أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اغتيال زعيم المعارضة الروسي بوريس نيمتسوف، الذي قتله مجهولون بالرصاص مساء الجمعة الماضي في العاصمة موسكو.

وقال المكتب الصحفي للأمم المتحدة في بيان إن بان كي مون يدين اغتيال نيمتسوف، الذي وصف البيان قتله بأنه "وحشي"، مشيرا إلى أنه "يتوقع مثول الجناة أمام العدالة بسرعة".

وقد أطلق المهاجمون النار أربع مرات على نيمتسوف (55 عاما) في ظهره من سيارة بيضاء اللون عندما كان يمشي عبر الجسر فوق نهر موسكفا وسط موسكو مع شابة أوكرانية -لم تُصب- قبيل منتصف ليل الجمعة.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعهد أمس السبت ببذل كل ما في وسعه لتقديم المسؤولين عن جريمة الاغتيال "الخسيسة" إلى العدالة.

وقال في برقية بعث بها لأسرة نيمتسوف ونُشرت على الموقع الإلكتروني لقصر الكرملين، "سنبذل كل ما في الوسع حتى يلقى منظمو ومرتكبو جريمة خسيسة ومغرضة الجزاء الذي يستحقونه".

بوريس نيمتسوف كان من أشد المعارضين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الأوروبية)

إدانات دولية
وقبل بان كي مون، ندد بعض زعماء ورؤساء الدول باغتيال نيمتسوف. ففي كندا، قال رئيس الوزراء ستيفن هاربر إن نيمتسوف سيبقى في الذاكرة "لدفاعه بكل جسارة عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وحكم القانون في روسيا".

وعدَّد رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون مآثر نيمتسوف، قائلاً إنه "نذر حياته للتعبير عن رأيه جهارا ومن غير وجل نيابة عن الشعب الروسي، مناديا بحقوقه في الديمقراطية والحرية تحت سيادة القانون".

كما أشادت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بنيمتسوف، وطالبت بوتين بتقديم الجناة للمحاكمة.

أما الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند فشجب الاغتيال، الذي وصفه "بالمثير للاشمئزاز"، كما أدان الاغتيال أيضا الرئيس الأميركي باراك أوباما.

ومن المنتظر أن يتظاهر اليوم في موسكو أنصار المعارضة تنديدا باغتيال نيمتسوف.

وفي وقت سابق أمس، شارك المئات من سكان موسكو في تأبين نيمتسوف، ووضعوا الزهور والشموع في الموقع الذي قتل فيه، كما شهدت مدن روسية أخرى تحركات مماثلة.

المصدر : وكالات