ألقت قوات الأمن التركية القبض على أربعين شخصا من أصل 54 مشتبها فيهم كانت النيابة العامة في العاصمة أنقرة أصدرت بحقهم مذكرة توقيف للاشتباه في قيامهم بعمليات تنصت غير مشروع على مسؤولين ومواطنين كبار في السلطة، ومن بينهم الرئيس رجب طيب أردوغان، لصالح ما تصفه الدولة بـ"الكيان الموازي".

وبأمر من نيابة أنقرة بدأت قوى الأمن فجر الأربعاء حملة توقيفات شملت عشرين مدينة في البلاد من بينها العاصمة التركية وقونيا (وسط) وهكاري وفان وديار بكر (جنوب شرق)، بحسب وسائل إعلام تركية.

وقالت وكالة الأناضول إن عناصر من فرع مكافحة الإرهاب في أنقرة أوقفوا عددا من المشتبه فيهم المدرجة أسماؤهم في مذكرة التوقيف، وأحالوهم إلى مديرية الأمن للتحقيق معهم.

ومنذ يوليو/تموز الماضي استمع القضاء إلى العشرات من عناصر الشرطة والموظفين الكبار الذين يشتبه في مساهمتهم في تسجيل محادثات هاتفية بشكل غير مشروع لأردوغان وعائلته ووزراء في النظام الحاكم في تركيا منذ 2002.

ويشتبه في كون الموقوفين جميعا من أتباع القيادي الديني فتح الله غولن الذي يعيش في الولايات المتحدة والذي كان حليفا سابقا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل أن ينقلب عليه.

وتصف الحكومة التركية جماعة فتح الله غولن بـ"الكيان الموازي" وتتهمها بالتغلغل داخل سلكي القضاء والشرطة، كما تتهم عناصر تابعة للجماعة باستغلال مناصبهم، وقيامها بالتنصت غير المشروع على مسؤولين حكوميين ومواطنين.

في المقابل ينفى غولن ذلك، متهما أردوغان بقيادة البلاد نحو "التسلط".

المصدر : وكالات