واشنطن تبحث تقديم أسلحة لأوكرانيا
آخر تحديث: 2015/2/2 الساعة 11:41 (مكة المكرمة) الموافق 1436/4/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/2/2 الساعة 11:41 (مكة المكرمة) الموافق 1436/4/13 هـ

واشنطن تبحث تقديم أسلحة لأوكرانيا

قافلة من الجيش الأوكراني في طريقها إلى قتال المتمردين (رويترز)
قافلة من الجيش الأوكراني في طريقها إلى قتال المتمردين (رويترز)
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأحد أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) والإدارة الأميركية يبحثان الآن أمر تزويد القوات الأوكرانية بأسلحة ومعدات دفاعية لتمكينها من مواجهة هجوم للمتمردين أنهى هدنة بدأت قبل خمسة أشهر.

وقالت الصحيفة إن القائد العسكري لحلف الناتو الجنرال فيليب بريدلوف يؤيد فكرة تقديم تلك الأسلحة والعتاد إلى الجيش الأوكراني، كما أن عددا من المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما وآخرين من العسكريين بدؤوا يميلون إلى ذلك الرأي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم إن وزير الخارجية جون كيري ورئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي مستعدان لمناقشة هذه الفكرة.

وأكد أحد المسؤولين أن مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس مستعدة أيضا لإعادة النظر في اعتراضها السابق على تقديم مثل هذه المساعدات.

وأوضحت نيويورك تايمز أن مما فتح الباب أمام نقاش أوسع في هذا الخصوص، تقريرا مستقلا أعده ثمانية من  كبار المسؤولين الأميركيين السابقين سينشر اليوم الاثنين، يحث واشنطن على إرسال أسلحة ومعدات دفاعية بقيمة ثلاثة مليارات دولار إلى أوكرانيا تشمل صواريخ مضادة للدروع وطائرات استطلاع بدون طيار وعربات همفي مصفحة ورادارات لتحديد مصادر صواريخ ومدفعية الانفصاليين الموالين لروسيا.

ويورد التقرير أن "الغرب بحاجة إلى تعزيز قدرة الردع لدى أوكرانيا بزيادة المخاطر والتكاليف على روسيا إذا ما أقدمت على أي هجوم كبير جديد".

ويضيف "أن ذلك يتطلب تقديم مساعدات عسكرية مباشرة وبكميات أكبر بكثير مما ظل يُقدم حتى الآن بما في ذلك أسلحة دفاعية فتاكة".

ووفقا لتقديرات مسؤولين في حلف الناتو، فإن نحو ألف من أفراد الجيش والاستخبارات الروسية يدعمون الانفصاليين في هجومهم على قوات كييف، ويشدد مسؤولون أوكرانيون على أن العدد أكبر من ذلك بكثير.

وتقول صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن حلف الناتو إن الانفصاليين بسطوا سيطرتهم على 500 كلم أخرى من الأراضي الأوكرانية خلال الأشهر الأربعة الماضية.

ويتهم حلف الأطلسي وكييف روسيا بإرسال آلاف الجنود لدعم هجوم المتمردين بأسلحة ثقيلة ودبابات. وتنفي موسكو تورطها بشكل مباشر في القتال في الأراضي التي يشير إليها الكرملين بأنها "روسيا الجديدة".

المصدر : نيويورك تايمز,الفرنسية,رويترز