الأرجنتين تطلب ضم تفجير بوينس أيرس لمفاوضات نووي إيران
آخر تحديث: 2015/2/18 الساعة 13:24 (مكة المكرمة) الموافق 1436/4/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/2/18 الساعة 13:24 (مكة المكرمة) الموافق 1436/4/29 هـ

الأرجنتين تطلب ضم تفجير بوينس أيرس لمفاوضات نووي إيران

تفجير المركز اليهودي في بوينس أيرس خلف 85 قتيلا ومئات الجرحى (رويترز/أرشيف)
تفجير المركز اليهودي في بوينس أيرس خلف 85 قتيلا ومئات الجرحى (رويترز/أرشيف)

طلبت الأرجنتين، أمس الثلاثاء، من الولايات المتحدة تضمين المفاوضات الجارية مع إيران، بشأن برنامجها النووي، قضية الهجوم الذي استهدف مركزا يهوديا في بوينس أيرس عام 1994، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى.

ويشتبه القضاء الأرجنتيني في وقوف إيران خلف هذا التفجير، الذي استهدف مقر الجمعية الأرجنتينية اليهودية في بوينس أيرس، وأدى الى مقتل 85 شخصا وإصابة ثلاثمائة بجروح، وهو الهجوم الأكثر دموية في تاريخ الأرجنتين.

وقال وزير خارجية الأرجنتين هيكتور تيمرمان، الثلاثاء، إن بلاده تريد من الولايات المتحدة مساعدتها في معرفة تفاصيل التفجير، معربا عن أسفه لعدم موافقة الحكومة الأميركية على إدراج ملف الجمعية الأرجنتينية اليهودية في المفاوضات مع إيران حتى الآن.

وأضاف الوزير، في رسالة وجهها إلى نظيره الأميركي جون كيري "اليوم أطالب مجددا بإدراج" هذا الملف بندا في المفاوضات الجارية بين الدول الكبرى وإيران حول برنامجها النووي.

وردا على سؤال بشأن الطلب الأرجنتيني، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي إن "المفاوضات مع إيران تبقى مركزة على الملف النووي، والأمر سيستمر على حاله".

خفايا التفجير
ومطلع الشهر الجاري، عُين دانيال رافيكاس مدعيا عاما بهذه القضية خلفا للقاضي ألبرتو نيسمان الذي توفي بشكل غامض الشهر الماضي في قضية هزت الأرجنتين، حيث تم الكشف عن مذكرة توقيف بحق رئيسة البلاد كريستينا كيرشنر، أعدها نيسمان قبل أن يعثر عليه ميتا بطلق ناري في شقته.

اتهام رئيسة الأرجنتين ومسؤولين آخرين بالتستر على منفذي الجريمة (أسوشيتد برس)

وطلب ثلاثة قضاة إعفاءهم من هذه القضية عشية جلسة استماع بالبرلمان، كان يتوقع أن يتهم فيها نيسمان الرئيسة كيرشنر بالتستر على تورط مسؤولين إيرانيين في التفجير.

وقد اتهم طهران بأنها أمرت بشن الهجوم عن طريق حزب الله اللبناني، وطلب توقيف خمسة مسؤولين إيرانيين بينهم الرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني.

ويوم 14 يناير/كانون الثاني الماضي، أي قبل أربعة أيام من موته، قدم نيسمان تقريرا يقع في ثلاثمائة صفحة يتهم كيرشنر ووزير الخارجية ومسؤولين كبارا آخرين بمحاولة التغطية على المسؤولين الإيرانيين مقابل الحصول على نفط.

المصدر : وكالات

التعليقات