قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن بلاده كانت سباقة في تقديم كل أشكال الدعم للدول التي تحارب ما سماه الإرهاب مثل العراق وسوريا واليمن ولبنان، مؤكدا أن بلاده ماضية في هذه السياسة ولن تغيرها مهما زادت التهديدات.

وأضاف روحاني، بكلمة له أمام محتشدين في ساحة الحرية وسط طهران بذكرى الثورة الإيرانية، أن السلطات السورية تحظى بالدعم السياسي والعسكري والاقتصادي من إيران بسبب وقوفها في وجه من وصفها بالجماعات الإرهابية التكفيرية، مشددا على أن بلاده ستستمر في هذا الدعم إلى أن تحقق انتصارا على هذه الجماعات.

أما في اليمن، فاعتبر روحاني أن ما يهدد الاستقرار السياسي هناك هو "الإرهاب" وتحديدا تنظيم القاعدة، وقال إنه يجب على الجميع أن يقدم الدعم لكل الأطراف في هذا البلد وصولا إلى مشروع سياسي ليخرج من أزمته.

وأوضح أن طهران ستستثمر نفوذها هناك للوصول إلى مشروع سياسي وطني يشارك فيه الجميع.

من جهة أخرى، قال روحاني إن شعب بلاده يقف صفا واحدا وراء فريق التفاوض في أزمة الملف النووي الإيراني، ووصف المفاوضات بأنها حرب دبلوماسية.

وقال مدير مكتب الجزيرة بطهران فايز عبد القادر إن حديث روحاني حمل رسالة للصف الداخلي، بأن الشعب يقف صفا واحدا خلف المفاوض الإيراني بالمحادثات مع دول "خمسة زائد واحد".

وتضمنت رسالة روحاني أن كل من يخالف هذا التوجه -في إشارة لمنتقديه من المحافظين- فهو يقف في الصف المعادي للبلد، لافتا إلى أن إسرائيل هي الوحيدة التي تقف ضد هذه المفاوضات.

وأضاف مدير مكتب الجزيرة أن روحاني وجه بخطابه رسالة للدول الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، وقال إن إنجاز اتفاق شامل بالملف النووي فيه مصلحة للجميع وليس لإيران فقط.

ولكنه شدد على أن أي اتفاق قادم يجب أن يتضمن رفعا كاملا للعقوبات الاقتصادية على إيران، والاعتراف بإيران كقوة نووية سلمية.

المصدر : الجزيرة