أعلنت فرنسا وإيطاليا إغلاق سفارتيهما في اليمن بشكل مؤقت وحتى إشعار آخر. ودعت باريس وروما رعاياهما لمغادرة اليمن في أسرع وقت ممكن. وأرجعتا ذلك إلى التطورات السياسية الأخيرة والأوضاع الأمنية المتردية التي تعيشها البلاد.

من جهتها قررت سفيرة الاتحاد الأوروبي بصنعاء اليوم مغادرة اليمن خلال 48 ساعة لأسباب أمنية، بحسب مصدر في سفارة الاتحاد بصنعاء.

وكانت سفارة الاتحاد قد أغلقت أبوابها في مايو/أيار الماضي نتيجة للوضع المضطرب الذي يمر به اليمن.

وقد أكد مصدر دبلوماسي غربي لوكالة الصحافة الفرنسية أن عدة سفارات أوروبية تفكر جديا في وقف نشاطها وإجلاء أطقمها.

يأتي هذا بعد إعلان بريطانيا إغلاق سفارتها في اليمن وسحب دبلوماسييها، وذلك بسبب المخاوف من الوضع الأمني في اليمن. 

وقال الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط توبياس ألوود إن الوضع الأمني في اليمن استمر في التدهور خلال الأيام الأخيرة.

وأضاف "للأسف، نحن نعتقد أن طاقم سفارتنا والمباني التي نستخدمها باتت عرضة لمخاطر مضاعفة وقررنا بالتالي أن نسحب طاقمنا الدبلوماسي وأن نوقف عمليات السفارة البريطانية في صنعاء مؤقتا".

وذكر ألوود أن السفيرة وأعضاء البعثة الدبلوماسية غادروا اليمن صباح الأربعاء للعودة إلى بريطانيا.

وكانت واشنطن أول المعلنين مساء أمس الثلاثاء عن إغلاق سفارتها إلى أجل غير مسمى. وعزت الخارجية الأميركية في بيان سبب إغلاق سفارتها باليمن إلى الوضع الأمني المتدهور في صنعاء. وأعلنت واشنطن أنها نقلت طاقم سفارتها باليمن إلى خارج البلاد.

وأوضح البيان أن جميع الخدمات القنصلية والمعاملات الروتينية أو الطارئة علقت حتى إشعار آخر. كما حض البيان الرعايا الأميركيين على مغادرة اليمن.

ويرزح اليمن منذ أشهر تحت وطأة أزمة تفاقمت بعد تطويق جماعة الحوثي العاصمة واستيلائها على مرافق الدولة الرئيسية في العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/أيلول الماضي.

في غضون ذلك تشهد العاصمة اليمنية ومدن أخرى مظاهرات حاشدة تنديدا بانقلاب جماعة الحوثي على العملية السياسية في البلاد، وإحياءً لذكرى انطلاق ثورة الحادي عشر من فبراير

المصدر : وكالات