احتج نحو أربعة آلاف شخص على مظاهرة نظمتها حركة "أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب" المعروفة باسم "بيغيدا" المعادية للإسلام في مدينة مالمو جنوبي السويد.

وأظهرت صور عرضها التلفزيون مجموعة صغيرة من أنصار حركة بيغيدا التي نشأت في ألمانيا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي مطوقين داخل منطقة مغلقة في الساحة الرئيسية في جنوب المدينة، يحيط بهم متظاهرون مناهضون للعنصرية.

وأراد أعضاء من حركة بيغيدا إلقاء بيان صحفي خلال المظاهرة التي نظموها في ميدان ستورتورغت بمالمو، إلا أن مناهضين للحركة تجمعوا في الميدان وبدؤوا احتجاجات ضدها وحاولوا منعهم من إلقاء البيان.

وقال  هنريك رونكويست المتحدث باسم بيغيدا إنه ليس المهم عدد المشاركين في المظاهرة، بل المهم عدد مؤيدي الحركة في السويد وفي الدول الأوروبية الأخرى.

وبدأ المحتجون على بيغيدا التصفير والهتاف ضدها ومحاولة التشويش على البيان الصحفي، قبل أن تتدخل قوات الأمن وتفرق مؤيدي ومعارضي الحركة المعادية للإسلام.

وكانت الشرطة قد رفضت منح بيغيدا تصريحا بالمسيرة، وسمحت للحركة فقط بتنظيم "تجمع غير متحرك" في المدينة.

وقد امتدت بيغيدا -التي انطلقت من ألمانيا- إلى دول أوروبية أخرى بينها الدانمارك والنرويج والسويد. وقد وُوجهت الحركة باحتجاجات مناهضة لتوجهاتها في عدة مدن أوروبية بينها فيينا بالنمسا والعديد من المدن الألمانية.

يذكر أن وقفا يسمى إكسبو أفاد أن ١٢ اعتداء وقع على المساجد في السويد خلال العام الماضي، وذلك في دراسة أجراها بشأن التفرقة العنصرية والعداء للمسلمين في البلاد.

المصدر : وكالات