كاميرون يزيد ضغوطه على الاتحاد الأوروبي
آخر تحديث: 2015/11/8 الساعة 09:25 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/11/8 الساعة 09:25 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/27 هـ

كاميرون يزيد ضغوطه على الاتحاد الأوروبي

كاميرون سيعتمد لهجة هي الأقوى له حتى الآن للتأكيد على أنه لا يمكن قبول الوضع الراهن (رويترز)
كاميرون سيعتمد لهجة هي الأقوى له حتى الآن للتأكيد على أنه لا يمكن قبول الوضع الراهن (رويترز)

يستعد رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون لتوجيه أقوى تحذير له من احتمال تأييده انسحاب بلاده من الاتحاد الأوروبي ما لم يوافق الزعماء الأوروبيون على مطالبه لإصلاح الاتحاد.

ومن المقرر أن يحدد كاميرون الخطوط العريضة لمطالب بريطانيا لإعادة التفاوض في شروط عضويتها بالاتحاد الأوروبي في رسالة يبعث بها إلى رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك تُنشر يوم الثلاثاء القادم.

وفي كلمة في نفس اليوم سيقول كاميرون إنه إذا لم يتسن التوصل لاتفاق فإنه قد يؤيد انسحاب بريطانيا عند إجراء استفتاء بشأن ذلك قبل نهاية 2017.

ووفقا لوسائل إعلام بريطانية فإن كاميرون سيقول "إذا لم نستطع التوصل لمثل هذا الاتفاق وإذا لم تلق مخاوف بريطانيا آذانا صاغية -وهو ما لا أعتقد أنه سيحدث- سيتعين علينا حينئذ التفكير من جديد فيما إذا كان هذا الاتحاد الأوروبي صوابا بالنسبة لنا؟".

وقالت وسائل الإعلام إنه على الرغم من عدم استبعاد كاميرون مطلقا القيام بحملة للانسحاب من الاتحاد الأوروبي إذا لم يظفر بأي اتفاق، فإن لهجة الكلمة ستكون أقوى تأكيد له حتى الآن بأنه لا يمكن قبول الوضع الراهن.
 
ولكن كاميرون سيكرر أيضا في كلمته إنه يريد بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي المؤلف من 28 دولة والذي انضمت إليه بريطانيا عام 1973 وأنه واثق من إمكان التوصل لاتفاق يلائم بريطانيا وشركاءها.

وسيوجه رئيس الوزراء البريطاني أيضا رسالة قوية لكل من المطالبين بانسحاب بريطانيا والآخرين الذين يريدون بقاءها في الاتحاد الأوروبي بصرف النظر عن ما إن كان سيتم تحقيق إصلاح أم لا؟

ومن بين الإصلاحات التي تطالب بها بريطانيا حظر مزايا الرعاية الاجتماعية في العمل لمهاجري الاتحاد الأوروبي لمدة أربع سنوات وإعفاءً من أي تكامل أوثق للاتحاد الأوروبي ومنح سلطات أكبر لحكومات الدول لوقف قوانين الاتحاد الأوروبي.

وتُظهر استطلاعات للرأي تأييد معظم البريطانيين البقاء داخل الاتحاد الأوروبي على الرغم من أن الفارق بين المؤيدين والمعارضين ضاق في الأشهر الأخيرة.

المصدر : وكالات

التعليقات