فضل عبد الرزاق-تشاد

سحبت الحكومة التشادية 2500 جندي من الكاميرون المجاورة كانت قد أرسلتهم إليها في مهمة لمحاربة جماعة بوكو حرام في يناير/كانون الثاني الماضي.

وقال الوزير المنتدب لدى رئاسة الجمهورية المكلف بالدفاع في كلمته التي ألقاها في هذه المناسبة إن "العدو قد غير تكتيكاته العسكرية من المواجهة إلى التفجيرات"، مبررا عودة هذه القوات بوجود قوات أخرى ستعقبها في المنطقة.

كما أشار إلى أن الجنود العائدين سيشاركون بقية زملائهم في حراسة الأمن بالداخل.

وقد بدأت جماعة بوكو حرام نشاطاتها المسلحة ضد الحكومة في نيجيريا عام 2009، ووسعت نشاطاتها المسلحة في الدول المجاورة إلا أنها لم تتبن تنفيذ أي عملية في تشاد إلا بعد إرسالها قواتها إلى الكاميرون المجاورة لمساندتها في الحرب على هذه الجماعة.

وقد تمكنت الجماعة من تنفيذ تهديداتها لتشاد بأنها ستدفع ثمنا باهظا لتدخلها العسكري بهدف مواجهتها، حيث نفذت عدة هجمات في مراكز أمنية داخل العاصمة إنجمينا وفي مواقع ومعسكرات للجيش التشادي في مناطق خارج العاصمة بالقرب من بحيرة تشاد.

وتقدر خسائر تشاد بعد تنفيذ الجماعة هذه التهديدات بمئات القتلى من المدنيين والعسكريين وتشريد أكثر من خمسين ألفا من السكان في الجزر داخل بحيرة تشاد.

وكان الناطق باسم الجيش التشادي أزيم أبونا قال للجزيرة في وقت سابق إن القوات التشادية -التي كانت الحكومة قد أرسلتها إلى النيجر- عادت إلى مواقعها وأصبحت داخل الأراضي التشادية.

المصدر : الجزيرة