قالت مصادر رسمية إن مسلحا أو أكثر احتجزوا رهائن بعد إطلاق أعيرة نارية في بلدة روبيه بشمال فرنسا مساء الثلاثاء، وقد ضربت الشرطة طوقا أمنيا حول المنطقة، في عملية إنقاذ ما زالت مستمرة.

وذكر مصدر في الشرطة أن عملية تُجرى بعد احتجاز رهائن وسط إطلاق نار، وأنه تم تطويق المنطقة، مضيفا "ربما يكون قد جرى احتجاز مدير بنك وأسرته".

كما أكدت مساعدة رئيس بلدية روبيه لشؤون الأمن أن وحدة من النخبة في قوات الشرطة أرسلت إلى المكان. علما بأن البلدة تقع بالقرب من الحدود مع بلجيكا التي تعيش حالة طوارئ قصوى منذ ثلاثة أيام بسبب مخاوف أمنية.

ولم يتضح ما إذا كان المسلحون مرتبطين بهجمات باريس التي وقعت في 13 من الشهر الجاري، بينما اكتفت مصادر في القطاع الطبي وخدمات الإطفاء بالتأكيد على استمرار العملية دون ذكر تفاصيل. 

يشار إلى أن فرنسا فرضت -بدورها- حالة طوارئ بعد هجمات باريس التي تبناها تنظيم الدولة الإسلامية وأسفرت عن مقتل نحو 130 شخصا، وقد تم تمديد الطوارئ ثلاثة أشهر بدءا من السبت.

المصدر : وكالات