أفادت مصادر أمنية اليوم بمقتل الأخوين كواشي المشتبه بهما في قتل 12 شخصا خلال الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو الأربعاء، كما تم قتل مسلح كان يحتجز رهائن في متجر يهودي عند بوابة فانسين بضواحي باريس، وسط أنباء عن مقتل أربعة من الرهائن.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن المشتبه بهما شريف وسعيد كواشي خرجا من المطبعة حيث كانا يتحصنان وأطلقا النار على قوات الشرطة التي أردتهما قتيلين، مشيرة إلى أنه تم إنقاذ الرهينة الذي كانا يحتجزانه في المطبعة الواقعة في بلدة دامارتون-أون غول (شرق باريس).

من جهته، قال مراسل الجزيرة نور الدين بوزيان من محيط المطبعة إن قوات خاصة قامت بعملية إنزال قبل اقتحام مقر اختباء الأخوين كواشي، واستعملت قنابل مضيئة تعمي النظر، مشيرا إلى سماع إطلاق نار كثيف ودوي انفجارات ووصول تعزيزات أمنية وسيارات إسعاف إلى مكان العملية.

مقتل خاطف
وتزامنا مع تلك العملية، أكدت مصادر فرنسية مقتل مسلح كان يحتجز رهائن في متجر لبيع الأطعمة اليهودية في بوابة فانسين (شرق باريس)، ووردت أنباء عن مقتل بعضهم.

قوات من الشرطة الفرنسية قرب البقالة التي احتجز فيها مسلح عددا من الرهائن (غيتي)

وقرب المتجر، قال مراسل الجزيرة محمد البقالي إن عددا من الانفجارات القوية والمتتالية سمعت في محيطه، وإن حجم سيارات الإسعاف التي توافدت بكثافة على المكان يشير إلى أن العملية لم تتم دون إراقة دماء وخسائر بشرية، مشيرا إلى أن الخاطف الذي يدعى أمادي كوليبالي حديث عهد بالسجون.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر بالشرطة أن أربع رهائن على الأقل قتلوا خلال عملية اقتحام قوات الأمن المتجر.

وحسب مصادر قريبة من ملف التحقيقات، فإن الخاطف يشتبه في أنه قاتل شرطية أمس جنوب العاصمة الفرنسية ومرتبط بالأخوين كواشي المتهمين بقتل 12 شخصا الأربعاء في الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو. وأضافت المصادر أن الخاطف تواصل مع الأخوين كواشي.

وتسببت الملاحقة الأمنية للشقيقين كواشي في إغلاق المدرج الجنوبي لمطار شارل ديغول القريب من المنطقة، وتم تحويل الطائرات إلى المدرج الشمالي، وهو ما تسبب في حالة ارتباك بحركة الطيران.
 
وأسفرت عمليات الملاحقة التي بدأتها قوات الأمن في أعقاب هجوم الأربعاء الذي أوقع 12 قتيلا، عن وضع تسعة أشخاص من أوساط المشتبه بهما قيد الحجز الاحتياطي، وفقا لما أعلنه وزير الداخلية الفرنسي.

المصدر : الجزيرة + وكالات