حذّر رجال الإطفاء اليوم الاثنين من إمكانية تفاقم حرائق الغابات، وذلك خلال مكافحتهم حريقا كبيرا بغابات على بعد كيلومترات من ضواحي مدينة أديليد (جنوب أستراليا)، في ظل حثّ حكومي على الاستفادة من الطقس للسيطرة على النيران.

وقال كبير مسؤولي فرقة الإطفاء جريج نيتلتون إنه على الرغم من أنه لا يوجد توسع كبير لنطاق الحريق اليوم، فإن درجات الحرارة التي من المتوقع أن تصل إلى 38 درجة مئوية بعد يوم غد الأربعاء سوف تتسبب على نحو خاص في خطورة حريق "أديليد هيلز" وغيره من الحرائق الأخرى في المنطقة.

وأضاف نيتلتون أن المئات من رجال الإطفاء و14 طائرة يقومون حاليا بإطفاء الحرائق، كما أن المدينة سوف تستقبل إمكانيات أخرى من ولايتي فيكتوريا ونيو ساوث ويلز خلال اليومين المقبلين.

وسُجل انخفاض في درجات الحرارة منذ الأحد مع تراجع في سرعة الرياح، وهو أمر متوقع حتى غد الثلاثاء قبل أن ترتفع الحرارة مجددا لتصل إلى 38 درجة.

وأدى هذا الحريق -الذي اندلع السبت في سامبسون فلات في سلسلة جبال ماونت لوفتي راينغز (شرق أديليد)- إلى تدمير عشرة منازل، والتهام 13 ألف هكتار من الأحراش، علما بأن منازل أخرى لا تزال مهددة، بحسب أجهزة الإطفاء والإنقاذ.

سباق الزمن
من جهته، شدد رئيس حكومة جنوب أستراليا جاي ويذر هيل على وجوب الاستفادة من تحسن الطقس للتصدي للحريق الذي اندلع في غابات، وقال "نخوض سباقا مع الوقت للسيطرة على هذا الحريق في أقرب وقت قبل أن ترتفع الحرارة وتشتد الرياح".

واعتبر ويذر هيل أن الحريق لا يزال خطيرا للغاية. وتؤكد السلطات أن هذه الحرائق هي الأسوأ منذ 1983، حيث تحدثت الشرطة عن إصابة 29 شخصا على الأقل بجروح طفيفة معظمهم من عناصر الإطفاء.

كما أن الحريق أدى إلى تضرر منطقة زراعية يقطنها نحو أربعين ألف شخص.

يشار إلى أن أستراليا تشهد حرائق عادة بين ديسمبر/كانون الأول وفبراير/شباط من كل عام.

المصدر : وكالات