نفت إيران اليوم السبت أن تكون قد توصلت لصفقة مع الولايات المتحدة تقضي بشحن فائضها من اليورانيوم المخصب إلى روسيا في إطار تنازلات جديدة تهدف إلى إبرام اتفاق نووي شامل مع القوى العالمية الست.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم "لم يتم التوصل اتفاق حول أي موضوع نووي".

ونقلت عنها وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية القول "مثل هذه الأنباء يتم تداولها لدوافع سياسية والهدف منها إفساد مناخ المحادثات وجعلها أكثر تعقيدا في التوصل لتسوية".

وكانت وكالة أسوشيتد برس -التي تتخذ من نيويورك مقرا- قد نسبت إلى دبلوماسيين أمس الجمعة قولهم إن طهران وواشنطن اتفقتا مبدئياً على صيغة لشحن معظم المواد التي من شأنها تمكين إيران من صنع أسلحة نووية إلى روسيا.

وأبلغ رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي المصلين خلال صلاة الجمعة أن النزاع النووي الطويل الأمد يقترب من نهايته.

ونقلت وكالة مهر للأنباء عنه قوله "ثقوا بأن القضية النووية ستحسم لصالح إيران وسنحتفل قريبا بانتصار إيران".

ومن المقرر أن تستأنف إيران والقوى الست -وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا- محادثات على مستوى منخفض يوم 15 يناير/كانون الثاني الجاري بجنيف بشأن أنشطة إيران النووية، لكن خلافات عميقة في المواقف لا تزال قائمة.

وحدد اتفاق مؤقت أبرم يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 لإيران خطوات لكبح جوانب من أنشطتها النووية الحساسة بما في ذلك تخصيب اليورانيوم بدرجة أعلى مقابل إجراءات لتخفيف العقوبات الاقتصادية.

غير أن الجانبين فشلا للمرة الثانية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في الوفاء بمهلة جرى تحديدها لإنهاء الأزمة وتم مدّ تلك المهلة حتى 30 يونيو/حزيران 2015.

ومن بين نقاط الخلاف نطاق تخصيب اليورانيوم، وعدد أجهزة الطرد المركزي، ووتيرة تخفيف العقوبات.

المصدر : أسوشيتد برس,رويترز