كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الحكومة الأميركية ظلت تتجسس على ملايين السيارات بهدف تعقب تلك التي تتورط في ارتكاب جرائم مختلفة، مثل ترويج المخدرات والاختطاف وغيرها.

وذكرت الصحيفة -التي تصدر في الولايات المتحدة- أن وزارة العدل الأميركية ظلت تجمع وتُخَزِّن سراً سجلات تخص مئات الملايين من سائقي السيارات، في مسعى منها لإنشاء قاعدة بيانات قومية ترصد حركة السيارات في جميع أرجاء البلاد.

ونقلت الصحيفة عن وثيقة حكومية أن الهدف الرئيس من برنامج تتبع لوحات السيارات الذي تشرف عليه إدارة مكافحة المخدرات، هو مصادرة السيارات والأموال والأصول الأخرى بغية محاربة الاتجار بالمخدرات.

واستطردت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين حاليين وسابقين ووثائق حكومية، قائلة إن استخدام قاعدة البيانات اتسع ليشمل ملاحقة السيارات المرتبطة بجرائم أخرى محتملة، من قبيل الاختطاف والقتل والاغتصاب.

ومضت وول ستريت جورنال إلى القول إن العديد من أجهزة إنفاذ القانون المحلية والولائية تستخدم قاعدة البيانات هذه في إجراء تحقيقات متنوعة.

وأضافت أنه لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت أي محكمة قد راقبت تنفيذ البرنامج أو صادقت عليه.

المصدر : رويترز