دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما في الخطاب السنوي عن حالة الاتحاد الذي ألقاه أمام الكونغرس، إلى إصدار قرار يجيز استخدام القوة العسكرية ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وشدد أوباما على أن الولايات المتحدة وشركاءها سينتصرون على تنظيم الدولة، وأنهم يوقفون تقدم التنظيم في العراق وسوريا لكن العملية ستستغرق وقتا، مضيفا "بدل الدخول في حرب جديدة على الأرض في الشرق الأوسط، نقود تحالفا واسعا يضم دولا عربية من أجل إضعاف -وفي النهاية- تدمير هذا التنظيم الإرهابي".

ودعا الرئيس أوباما في خطابه حول حالة الاتحاد الكونغرس إلى أن "يظهر للعالم أننا موحدون في هذه المهمة بتبني قرار يجيز استعمال القوة ضد تنظيم الدولة الإسلامية".

وتعهد الرئيس الأميركي -في خطابه الذي يعتبر السادس من نوعه- بإعادة تشكيل اقتصاد الولايات المتحدة لمساعدة الطبقة المتوسطة، ودخول البلاد عهدا جديدا بعد طي صفحة ركود شديد شملها وشمل العالم أجمع، بعد حربين طويلتين ومكلفتين.

وحث أوباما الكونغرس على إقرار تشريع لإحباط هجمات القرصنة الإلكترونية، قائلا "إذا لم نتحرك فإننا سنجعل أمتنا واقتصادنا عرضة للتهديد، وإذا تحركنا فإننا يمكننا أن نواصل حماية التكنولوجيات التي أطلقت فرصا بلا حدود للناس في أرجاء المعمورة".

وتطرق الرئيس أوباما في خطابه لملفات عدة بينها المفاوضات مع إيران بشأن برنامجها النووي المثير للجدل وأبدى تفاؤلا بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق حول الموضوع وجدد التأكيد على أن كل الخيرات تبقى مفتوحة للحؤول دون امتلاك إيران السلاح النووي.

وتناول الرئيس الأميركي ملف معتقل غوانتانامو، وقال إنه حان الوقت لإغلاقه، وتعهد ببذل قصارى جهده لإغلاقه.

المصدر : الجزيرة + وكالات