قال المرشح الرئاسي في أفغانستان عبد الله عبد الله اليوم إن بلاده دخلت مرحلة جديدة بعد أن تعهد هو ومنافسه أشرف غني بالعمل معا في حكومة وحدة وطنية مهما كانت نتيجة تدقيق الأصوات الجارية حاليا.

وأوضح عبد الله في كابل أنه متفائل، لكنه لا يقول إن جميع القضايا قد حُلت. وأضاف أن نجاح التدقيق مهم جدا، وأن نجاح الاتفاق السياسي حول حكومة وحدة وطنية مرهون بصدق المعسكرين، مشيرا إلى أن اتفاقه مع منافسه لا يستبعد خلافات في المستقبل.

يُذكر أن المرشحين اتفقا بإشراف وزير الخارجية الأميركي جون كيري على تشكيل حكومة وحدة وطنية يوكل إليها برنامج إصلاحات واسع من أجل السلام والاستقرار والأمن ودولة القانون والنمو الاقتصادي وتوفير الخدمات.

كما يفترض الاتفاق أن يُستحدث منصب "رئيس وزراء تنفيذي" في غضون سنتين يقتضي تغييرات دستورية.

وأعرب المرشحان أمس عن أملهما أن تنتهي عملية التدقيق التي بدأت في 17 يوليو/تموز الماضي في المهلة المحددة، أي بحلول نهاية الشهر الجاري وقبل قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي ستعقد في الرابع والخامس من سبتمبر/أيلول المقبل في ويلز.

وكان كيري وصل إلى أفغانستان أمس الخميس -في ثاني زيارة له خلال أقل من شهر- للضغط من أجل التوصل لاتفاق على تقاسم السلطة بين المرشحين الرئاسيين، بعد اكتمال مراجعة نتيجة الانتخابات المتنازع عليها.

وصرح مسؤول كبير في الخارجية الأميركية للصحفيين بأن الوزير يأمل أن يحصل على جدول زمني من المرشحيْن المتنافسيْن لإكمال التفاصيل المتعلقة بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

وكان الطرفان اتفقا على حل الخلاف بينهما بشأن نتائج الانتخابات، والذي كان سيؤدي إلى تهديد أول عملية انتقال سلمي وديمقراطي للسلطة في أفغانستان، وذلك بعد زيارة وساطة قام بها كيري في يوليو/تموز الماضي، لكن لا تزال هناك خلافات كبيرة بينهما بشأن تشكيل حكومة موحدة.

المصدر : وكالات