قتل العشرات خلال ثلاثة أيام في قرى شمال أفريقيا الوسطى على يد مسلحين يشتبه في أنهم ينتمون إلى حركة سيليكا ومن قبائل البول، وفق ضابط من القوة الأفريقية (ميسكا).

وقال الضابط -في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية- إن ما لا يقل عن 34 شخصا من قرى عدة قتلوا بين 13 و15 من الشهر الجاري بمنطقة مبريس على يد مسلحين عرف عنهم السكان بأنهم من سيليكا.

من جانبه، قال أشيل كيتيغازا من سكان مبريس الذي هرب إلى كاغا بندورو "إن المهاجمين راجلون، أو على دراجات نارية. ويطلقون النار عن قرب على جميع الأشخاص الذين يلتقونهم".

وأضاف "يقولون إنهم سينظفون ثماني قرى على محور مبريس-نديلي-باكالا قبل 15 سبتمبر/أيلول المقبل" وهو موعد انتشار قوة من الأمم المتحدة.

وتشهد أفريقيا الوسطى منذ مطلع العام الجاري اشتباكات طائفية بين مسلحين من مليشيات أنتي بالاكا المسيحية، ومسلحين محسوبين على حركة سيليكا التي ينتمي أفرادها إلى الأقلية المسلمة.

وتُتهَم مليشيات أنتي بالاكا بقتل آلاف المسلمين بعدما انهارت في يناير/كانون الثاني الماضي سلطة الرئيس ميشال جوتوديا (أول رئيس مسلم لأفريقيا الوسطى) كما أن حركة سيليكا التي أضعفها التدخل الفرنسي متهمة بقتل مدنيين ولكن على نطاق أقل.

يُذكر أن جل السكان المسلمين -الذين تقول بعض التقديرات إنهم يشكلون ربع عدد سكان أفريقيا الوسطى البالغ 4.5 ملايين- نزحوا إلى دول مجاورة مثل تشاد والكاميرون أو نحو مناطق وسط وشمالي البلاد بسبب الهجمات الطائفية.

المصدر : الفرنسية