أفاد تقرير صحفي أميركي بأن إسرائيل حصلت أثناء عدوانها على غزة الشهر الماضي على أسلحة أميركية من وزارة الدفاع (بنتاغون) بسهولة دون موافقة البيت الأبيض أو وزارة الخارجية.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال في تقريرها أمس عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن القادة الأميركيين وفي مقدمتهم الرئيس باراك أوباما حاولوا الضغط على إسرائيل كي تتحلى بضبط النفس في حربها على غزة، وتشديد المراقبة على إرسال الأسلحة إليها، ولكن رغم ذلك تم إرسال تلك الأسلحة.

ووفق مسؤولين من البلدين فإن ذلك يدل على قلة تأثير الحكومة الأميركية على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وتعليقا على هذه المعلومات قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف إن نقل الأسلحة الأميركية يخضع لمزيد من التدقيق، لكنها حاولت التهوين من فكرة أن البيت الأبيض ووزارة الخارجية تفاجآ بشحنات الأسلحة، أو أن هناك أي تراجع من الدعم الأميركي لإسرائيل.

وشددت في الوقت نفسه أمام الصحفيين على أن "ليس هناك أي شيء غير اعتيادي في هذا الأمر".

وأضافت "بالنظر إلى الأزمة في غزة، من الطبيعي أن تتخذ الوكالات إجراءات احتياطية إضافية لمراقبة الإمدادات" العسكرية.

من جانبه قال المتحدث باسم البنتاغون العقيد البحري جون كيربي إن "هناك عملية لإدارة مبيعات الأسلحة لإسرائيل. هذه عملية نراقبها بانتظام ونعيد النظر فيها بانتظام".

وبحسب وول ستريت جورنال فإن القادة الأميركيين، بدلا من لعب دورهم العادي كوسطاء، اكتفوا بأداء دور المتفرج أمام العدوان الإسرائيلي على غزة.

يشار إلى أن إسرائيل بدأت عدوانها الأخير على غزة الشهر الماضي حيث استشهد نحو ألفي فلسطيني وأصيب آلاف آخرون، فضلا عن مقتل أكثر من ستين جنديا إسرائيليا.

وقد اتفق الإسرائيليون والفلسطينيون مجددا أمس الخميس على تمديد وقف إطلاق النار في غزة لخمسة أيام بعد هدنة هشة كادت تتلاشى مما يؤكد استمرار خطر استئناف المعارك في أي وقت رغم الجهود الدبلوماسية الجارية في القاهرة.

المصدر : وكالات