هدنة بأوكرانيا لتمكين الخبراء من الوصول للطائرة المحطمة
آخر تحديث: 2014/7/31 الساعة 17:40 (مكة المكرمة) الموافق 1435/10/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/7/31 الساعة 17:40 (مكة المكرمة) الموافق 1435/10/5 هـ

هدنة بأوكرانيا لتمكين الخبراء من الوصول للطائرة المحطمة

الانفصاليون الموالون لروسيا سمحوا لمراقبين من منظمة الأمن والتعاون الأوروبي بالوصول لموقع الطائرة المنكوبة (رويترز)
الانفصاليون الموالون لروسيا سمحوا لمراقبين من منظمة الأمن والتعاون الأوروبي بالوصول لموقع الطائرة المنكوبة (رويترز)

قرر الجيش الأوكراني اليوم الخميس تعليق هجومه ضد الانفصاليين بشرق البلاد لمدة يوم واحد بهدف السماح للخبراء الدوليين بالوصول إلى موقع تحطم الطائر الماليزية، في حين رفض البرلمان الأوكراني استقالة رئيس الوزراء أرسيني ياتسينيوك.

وأعلن الجيش الأوكراني التعليق المفاجئ لجميع عملياته في شرق أوكرانيا استجابة لنداء من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لوقف القتال في منطقة التحطم، حيث لا تزال تتناثر أشلاء ضحايا الطائرة في الشمس الحارقة بعد أسبوعين من سقوط الطائرة التي يتهم الغرب الانفصاليين بإسقاطها، فيما يؤكد الانفصاليون أن الطائرة سقطت بعد استهدافها من طائرة أوكرانية.

وحذرت كييف التي تلقي على المتمردين بمسؤولية إعاقة المحققين عن الوصول إلى موقع الطائرة المنكوبة، من أن الانفصاليين واصلوا قصف مواقع قواتها في محيط مكان الطائرة.

ووصل اليوم الخبراء الهولنديون والأستراليون إلى الموقع بعد أن كانت المعارك تعوق وصولهم منذ الأحد الماضي.

وأعلنت منظمة الأمن والتعاون أن عددا من مراقبيها وأربعة خبراء من هولندا وأستراليا وصلوا إلى موقع تحطم الطائرة الماليزية التي كانت تقوم بالرحلة أم أتش 17، بين أمستردام وكوالالمبور.

عشرات الجثث لا تزال بموقع التحطم رغم مرور أسبوعين على الحادث (أسوشيتد برس)

وذكرت وزارة العدل الهولندية في بيان أن مهمة الخبراء تقتصر في الوقت الحالي على استطلاع الموقع حتى يمكن بدء أعمال البحث بأسرع وقت أثناء الزيارة المقبلة لكشف ظروف تحطم الطائرة في 17 يوليو/تموز الحالي، عندما كان على متنها 298 شخصا معظمهم من جنسية هولندية وماليزية وأسترالية.

وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية إجولي بيشوب إن نحو ثمانين جثة يحتمل أن تكون ما زالت موجودة في موقع تحطم الطائرة.

وفي جلسة عقدها اليوم، صادق البرلمان الأوكراني على اتفاقيتين مع هولندا وأستراليا تسمح للبلدين بإرسال نحو 950 عسكريا لتأمين موقع تحطم الطائرة.

استقالة ياتسينيوك
من ناحية أخرى رفض البرلمان الأوكراني استقالة رئيس الوزراء أرسيني ياتسينيوك. وكان ياتسينيوك أعلن استقالته الأسبوع الماضي احتجاجا على انهيار ائتلافه الحاكم، مما أثار مخاوف من حدوث أزمة سياسية جديدة.

وأقر البرلمان زيادة  الضريبة على الدخل بقيمة 1.5%، وذلك حتى أول يناير/كانون الثاني من العام المقبل، وذلك لتمويل الحرب ضد الانفصاليين الموالين لروسيا. وسيسمح القرار بتوفير 758 مليون دولار للعمليات القتالية بشرق البلاد.

وقال الجيش الأوكراني اليوم إنه فقد 11 من جنوده باشتباكات في الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينما تحدثت السلطات المحلية عن مقتل ثلاثة مدنيين أثناء اشتباكات في مدينة لوغانسك معقل الانفصاليين.

ويأتي ذلك وسط تهديدات جديدة من الغرب بتشديد العقوبات على روسيا، بعد أن قالت موسكو إن العقوبات الجديدة التي فرضها الغرب على قطاع الطاقة وصناعة الأسلحة والقطاع المالي الروسي ستؤدي إلى نتائج عكسية وستقود إلى ارتفاع أسعار الطاقة في أوروبا.

المصدر : وكالات

التعليقات