قادة احتجاجات هونغ كونغ ينسحبون من المفاوضات
آخر تحديث: 2014/10/3 الساعة 19:54 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/10/3 الساعة 19:54 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/10 هـ

قادة احتجاجات هونغ كونغ ينسحبون من المفاوضات

مناهضو الاحتجاجات الطلابية يرفعون الأعلام الصينية تأييدا لحكومة بكين (رويترز)
مناهضو الاحتجاجات الطلابية يرفعون الأعلام الصينية تأييدا لحكومة بكين (رويترز)

قررت القيادات الطلابية للاحتجاجات في هونغ كونغ الانسحاب من المفاوضات مع الحكومة بعد صدامات جرت مع معارضين لهذه الاحتجاجات، وسط تحذيرات من تأثيرها السلبي على المنطقة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن قادة الاحتجاجات الطلابية اليوم الجمعة أنهم لن يشاركوا في المفاوضات مع الحكومة في ظل ما تعرضوا له من هتافات تندد بهم أثناء مظاهراتهم، متهمين الشرطة بالسماح لمجموعات من العصابات بالتهجم عليهم.

وأوضح اتحاد طلاب هونغ كونغ أن "لا خيار آخر لديه سوى إلغاء المفاوضات" التي تهدف إلى إنهاء المظاهرات، بعد أن "غضت الشرطة والحكومة النظر اليوم عن أعمال عنف ارتكبتها مجموعات هاجمت الاحتجاجات السلمية".

وأفاد مراسل الجزيرة في هونغ كونغ بأن عراكا بالأيدي نشب بين المتظاهرين الذين يحتلون وسط المدينة ومؤيدين للحكومة، وقد تدخلت الشرطة للفصل بين الجانبين.

وفي وقت سابق، أصدرت ثلاث حركات طلابية رئيسية اليوم الجمعة بيانا مشتركا يدعو الحكومة إلى التدخل لوقف هجمات المعارضين لهذه الاحتجاجات.

وجاء في البيان أنه إذا لم تتوقف تلك الهجمات فإن الطلاب المحتجين لن يدخلوا في مفاوضات عرضتها الحكومة.

وكان الرئيس التنفيذي للسلطة في هونغ كونغ ليونغ تشون ينغ -المدعوم من بكين- قد وعد بإجراء مفاوضات مع المحتجين الذين يطالبون باستقالته.

احتجاجات طلابية تطالب بتطبيق الديمقراطية واستقالة ليونغ تشون ينغ (أسوشيتد برس)

صدامات
ووقعت اشتباكات بين متظاهرين مؤيدين للديمقراطية ومجموعات تدعم الحكومة المركزية في بكين في إحدى المقاطعات التجارية الرئيسية في هونغ كونغ اليوم، مما دفع رجال الشرطة إلى تشكيل سلسلة بشرية للفصل بين الفريقين. 

وأرسلت الشرطة أكثر من خمسين فردا إلى مونغ كوك شمال الحي التجاري قرب المرفأ لمنع التدافع والعراك بين المتظاهرين المطالبين بحق الانتخاب الحر والمجموعات المؤيدة لبكين التي حاولت تخريب خيم المؤن وتدمير الحواجز التي أقامها المحتجون في المنطقة. 

وقال متطوعون إن عددا من الأشخاص جرحوا، لكنهم لم يتمكنوا من تأكيد العدد الإجمالي. 

وتعتبر مونغ كوك واحدة من أكثر المناطق ازدحاما في العالم، وهي مقصد محبب لدى السياح الصينيين. 

وكان عشرات الآلاف من الطلاب والناشطين قد تظاهروا في شوارع المستعمرة البريطانية السابقة في الأسبوع الماضي للمطالبة بتطبيق الديمقراطية بشكل كامل وضمان حق التصويت الحر، مما يمكنهم من انتخاب رئيس جديد للسلطة التنفيذية عام 2017 مع الاحتفاظ بالحق في مراقبة الترشيحات. 

وهدد المحتجون -الذين يطلقون على احتجاجاتهم اسم "ثورة المظلات"- باحتلال مبان حكومية إذا لم يتنح رئيس السلطة التنفيذية المدعوم من بكين.

وفي وقت سابق اليوم، حذر وزير المالية في هونغ كونغ جون تسانغ من أن التظاهر يمكن أن يسيء إلى سمعة هونغ كونغ المعروفة بأنها واحدة من أهم مراكز المال في العالم.

أما بكين فقد جددت دعمها لرئيس السلطة التنفيذية في هونغ كونغ، محذرة في الوقت نفسه من الفوضى.

وخارجيا، أعرب الاتحاد الأوروبي عن القلق حيال الوضع في هونغ كونغ، داعيا جميع الأطراف إلى "الاستمرار في ضبط النفس".

المصدر : وكالات

التعليقات