عاطف دغلس-نابلس

نظمت عائلات معتقلين سياسيين وقفة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم أمام سجن الجنيد في نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، حيث يوجد عدد من المعتقلين السياسيين.

وشارك في الوقفة التي نظمت ظهر اليوم الاثنين نواب في المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح المحسوبة على حركة المقاومة الاسلامية (حماس). ودعا المشاركون إلى إطلاق سراح أبنائهم الذين يتعرضون لقمع وعنف داخل سجون السلطة، رغم أنهم يملكون قرارات من المحكمة بالإفراج عنهم، على حد قولهم.

وقالت الحاجة أم فوزي بشكار إن "ولديها فوزي (26 عاما) المعتقل منذ أسبوعين، وهشام (21 عاما) المعتقل منذ شهرين، إضافة إلى المعتقل عنان بشكار (42 عاما) وهو شقيق زوجها، يعانون داخل المعتقل، وإن أجهزة الأمن ترفض الإفراج عنهم رغم حصولهم على قرارات بالإفراج من المحكمة الفلسطينية في نابلس".

وأضافت أن نجلها هشان وعمه عنان أوقفا إضرابا عن الطعام استمر عدة أيام رفضا لاستمرار اعتقالهم بعدما تلقوا وعودا بالإفراج عنهم، مشيرة إلى أنهم نفذوا هذه الوقفة للضغط على أجهزة الأمن من أجل إطلاق سراحهم، لا سيما أن نجلها هشام يعاني من أمراض عدة وقد جرى نقله قبل يومين إلى المشفى دون إبلاغهم بذلك.

وكان محافظ نابلس السابق اللواء أكرم الرجوب قد أكد في حديث للجزيرة نت وجود معتقلين على ذمته، لكن لم يصدر بحقهم أي قرار بالإفراج، معتبرا أن التوقيف على ذمته إجراء قانوني وله مبرراته في الحفاظ على حياة المعتقل نفسه وأمنه وعلى السلم المجتمعي، على حد قوله.

ومنذ الانقسام السياسي، تتبادل حركتا فتح وحماس الاتهامات حول اعتقال الأجهزة الأمنية التابعة لكل منهما عناصر تابعة للأخرى، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة