أعلنت قطر تحرير أحد مواطنيها كان ضمن مجموعة من 25 شخصا خطفوا قبل ثلاثة أشهر في العراق خلال مشاركتهم في رحلة صيد.

وأشارت في بيان مقتضب لوزارة الخارجية إلى "تحرير أحد المواطنين القطريين ومرافق له من الجنسية الآسيوية" كانا ضمن المختطفين بالعراق.

ولم يذكر البيان القطري أي معلومات حول ملابسات تحرير ذلك المواطن، إلا أنه أشار إلى أن "الجهود ما زالت مستمرة لتحرير باقي المختطفين".

وكان 26 قطريا من مجموعة لصيد الطيور خطفوا يوم 16 ديسمبر/كانون الأول في محافظة المثنى بجنوب العراق.

ودان مجلس التعاون لدول الخليج العربية في وقت سابق عملية الخطف، واعتبرها "عملا مرفوضا يسيء إلى أواصر العلاقات الأخوية بين الأشقاء العرب" وأن هذا "العمل المشين" خرق صارخ لـ القانون الدولي وانتهاك لحقوق الإنسان ومخالف لأحكام الدين الإسلامي الحنيف.

ودعا مجلس التعاون الحكومة العراقية إلى "اتخاذ الإجراءات الحاسمة والفورية الكفيلة بضمان سلامة المختطفين وإطلاق سراحهم في أسرع وقت ممكن".

وذكر البيان أنه "في الوقت الذي تدين فيه دول مجلس التعاون وتستنكر اختطاف مواطنين أبرياء دخلوا الأراضي العراقية بصورة مشروعة وقانونية، فإنها تعرب عن تضامنها التام مع حكومة دولة قطر في جميع الإجراءات التي تتخذها بهذا الشأن".

وعبرت الأمانة العامة عن أملها في أن تتمخض الاتصالات التي تجريها حكومة دولة قطر مع حكومة العراق عن إطلاق سراح المخطوفين وعودتهم سالمين إلى بلدهم.

وكان وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري نفى خلال مؤتمر صحافي في الكويت يوم 22 ديسمبر/كانون الأول أي علاقة لحكومة بلاده بالخطف، وذلك ردا على سؤال حول اتهام فصائل من الحشد الشعبي -الذي يساند القوات الأمنية العراقية في قتال تنظيم الدولة الإسلامية- بالضلوع في العملية.

المصدر : الجزيرة