أدانت منظمة "أطباء بلا حدود" تدمير مستشفى تدعمه في حي السكري في حلب أمس، جراء غارة جوية قتل فيها ما لا يقل عن ثلاثين شخصا، بينهم أطباء وممرضون.

وقالت المنظمة إن ضربة جوية مباشرة دمرت مستشفى القدس الذي كانت "أطباء بلا حدود" تدعمه بمنطقة نفوذ للمعارضة بحلب السورية، وإنّ 14 على الأقل من الجرحى والفريق الطبي العامل في المستشفى قتلوا.

وقالت "أطباء بلا حدود" أيضا إن المستشفى كان معروفا واستُهدف بشكل مباشر، مشيرة إلى أن هذا التدمير سيحرم السكان من العناية الطبية الأساسية.

ووفق آخر الإحصاءات التي أوردها الدفاع المدني في حلب، فقد ارتفع عدد القتلى إلى ثلاثين شخصا، في حين تتواصل عمليات الإنقاذ.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن طبيب الأطفال الوحيد في مناطق المعارضة بحلب قتل في القصف، فضلا عن خمسة أشخاص من عائلة واحدة.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن متطوعين انتشلوا صباح اليوم الخميس عشرة جثامين من تحت أنقاض مشفى القدس -الذي يستقبل الأمراض الداخلية والمزمنة- ومبنى سكني مجاور له في حي السكري.

وقال أحد المتطوعين "لم نتمكن من تحديد هوية الجثامين نظرا لاحتراق بعضها ووجود جثامين دون رأس أو تهشم وجهها".

أما المسؤول بالدفاع المدني إبراهيم حاج إبراهيم فقال للأناضول إن طائرة حربية روسية استهدفت مستشفى القدس الميداني في حي السكري بحلب.

وأشار حاج إبراهيم إلى وجود نساء وأطفال بين القتلى، لافتا إلى وجود مخاوف من ارتفاع عدد القتلى.

وقد أسفر قصف الطيران السوري والروسي -الذي تتعرض له حلب منذ يوم الجمعة الماضي- عن مقتل أكثر من 130 شخصا من المدنيين وعشرات الجرحى، وذلك رغم الهدنة الهشة السارية منذ يوم الـ27 من فبراير/شباط الماضي بالمنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات