دعت الولايات المتحدة الأميركية سلطات كوبا إلى وقف الاعتقالات التي نفذتها مؤخرا بحق نشطاء سياسيين "سلميين" وذلك قبل زيارة تاريخية سيؤديها الرئيس باراك أوباما للجزيرة الشيوعية، بينما طالبت الصين بوقف "القمع".
  
وعبر توني بلينكن مساعد وزير الخارجية الأميركي عن قلقه "حيال العدد الكبير من الاعتقالات التي قامت بها الحكومة في يناير/كانون الثاني لفترات قصيرة وطالت ناشطين مسالمين".
    
وأضاف في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "ندعو الحكومة الكوبية إلى وقف هذه الممارسات الهادفة الى إسكات كل احتجاج سلمي".
    
وسيقوم أوباما نهاية الشهر بأول زيارة لرئيس أميركي لكوبا منذ الزيارة التي قام بها عام 1928 الرئيس كالفن كوليدغ.
    
وبدأت واشنطن وهافانا قبل أكثر من عام عملية تقارب بعد نصف قرن من التوترات التي نتجت عن الحرب الباردة.
    
وأكد بلينكن أن أوباما سيشدد خلال زيارته لكوبا على أن "الشعب الكوبي سيستفيد كثيرا من مناخ أصبح فيه الناس أحرارا في اختيار أحزابهم السياسية وقادتهم والتعبير عن آرائهم".
    
وبالنسبة لحقوق الإنسان في الصين، أعرب بلينكن عن "الصدمة" لما يتعرض له محامون وقادة في المجتمع المدني من "قمع".
    
وسجن عشرات المعارضين منذ وصول الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى السلطة قبل ثلاث سنوات.
    
وأضاف بلينكن "نحن قلقون جدا أيضا لتهديد الصين للصحفيين من خلال الطرد أو عدم تجديد إقاماتهم من أجل التأثير عليهم في تغطيتهم" للأحداث.

المصدر : الفرنسية