اتهمت منظمة العفو الدولية قوات حكومية عراقية بتعذيب وقتل قرويين جنوب مدينة الموصل (شمالي العراق) أثناء معركة انتزاع السيطرة على المدينة من تنظيم الدولة الإسلامية، في وقت هاجم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي المنظمة.

وقالت منظمة أمنستي إنترناشونال أمس الخميس إن رجالا بملابس الشرطة الاتحادية نفذوا عمليات قتل غير قانونية، وألقوا القبض على سكان في قرى جنوب الموصل ثم قتلوهم.

وأضافت المنظمة في تقرير أنها رصدت وقائع عدة يوم 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي ضربت خلالها مجموعات منفصلة من الرجال بالكابلات وأعقاب البنادق قبل قتل أفرادها بالرصاص.

وحذرت من أنه في غياب المحاسبة فإن هناك خطرا يتمثل في تكرار الانتهاكات ببلدات وقرى أخرى مع استمرار معركة السيطرة على الموصل.

لكن قيادة قوات الشرطة الاتحادية العراقية نفت الاتهامات التي أوردها تقرير منظمة العفو الدولية، كما هاجم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي المنظمة، وقال بيان صادر عن مكتبه إنه يحملها المسؤولية كاملة عن أي عملية نزوح لأن هذه التقارير تثير رعب المواطنين.

من جهته، قال حسن ذنون العلاف نائب محافظ نينوى إن قتل ستة مدنيين بالموصل من قبل عناصر ينتمون للشرطة الاتحادية أو أشخاص يرتدون زي هذه القوات هو من الأخطاء التي تقع في هذه القطاعات من العمليات العسكرية، مشيرا إلى أن الحكومة المحلية ستحقق في هذا الأمر وما تضمنه تقرير منظمة العفو الدولية، وأنها سترسل نتائج هذا التحقيق للحكومة في بغداد.

ودخلت حرب الموصل أسبوعها الرابع لكنها لم تحرز تقدما كبيرا في المدينة، ويشارك في مهاجمتها تحالف قوامه مئة ألف فرد من القوات العراقية (جيش وشرطة) وقوات البشمركة التابعة لإقليم كردستان العراق ومليشيات الحشد الشعبي بدعم من ضربات جوية من قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات