أعلنت مؤسسة حمد الطبية في قطر أن عدد الأشخاص الذين قاموا بتسجيل أنفسهم كمتبرعين بالأعضاء خلال شهر رمضان المبارك الفائت وصل إلى 44 ألفا، وهو ضعف عدد المتبرعين الذين تم تسجيلهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وقالت المؤسسة في بيان أمس الأربعاء وصل للجزيرة نت إن إجمالي عدد الأشخاص المسجلين كمتبرعين بالأعضاء في قطر بلغ 148 ألف متبرع، مما يميز دولة قطر عن غيرها من الدول في المنطقة من حيث عدد الأشخاص المسجلين كمتبرعين بالأعضاء.

وقد شارك ما يزيد على 450 موظفا من مؤسسة حمد الطبية خلال شهر رمضان في حملات التوعية التي انتشرت في 14 مجمعا تجاريا للتعريف بالتبرع بالأعضاء وتسليط الضوء على أهمية هذا البرنامج وتزويد المسجلين ببطاقة التبرع بالأعضاء.

وذكرت المؤسسة أن زراعة الأعضاء تسهم في إنقاذ حياة المريض وتحسين حياة المرضى الذين يعانون من فشل الأعضاء المزمن من خلال تعهد الشخص الذي يرغب بالتبرع بأعضائه بوهبها بعد الوفاة للمرضى الذين هم في أشد الحاجة لها، أو من خلال موافقة عائلة المتوفى على التبرع بأعضائه، أو أثناء الحياة في حال رغب الشخص بوهب إحدى كليتيه أو جزء من الكبد لمريض ما خلال حياته.

من جانبه، قال مدير مركز قطر للتبرع بالأعضاء الدكتور رياض فاضل "إن الهدف من حملة التبرع بالأعضاء هو تثقيف الجمهور بالتبرع بالأعضاء وتقديم الإجابات على أسئلتهم وتعريفهم بأن التبرع بالأعضاء أثناء الحياة لا يشكل خطورة، كذلك التحدث حول التبرع بالأعضاء بعد الوفاة وأهمية إخبار العائلة بالرغبة في وهب الأعضاء بعد الوفاة".

وذكر البيان أن دولة قطر شهدت نموا غير مسبوق في عدد سجل المتبرعين بالأعضاء على مستوى المنطقة، فهي توفر خدمات متكاملة لزراعة الأعضاء عبر نظام وطني موحد لقوائم الانتظار.

المصدر : الجزيرة