قال الطبيب بكري معاذ في حلب إنه دفن أخاه الدكتور محمد وسيم معاذ وبعد ساعة كان في غرفة العمليات يجري الجراحة، مضيفا أنه لا وقت لديه ليحزن لأن بين يديه أرواحا، فإذا جلس حزينا على أخيه فسوف يموت مرضى وأشخاص آخرون.

والدكتور بكري هو شقيق طبيب الأطفال محمد معاذ الذي قتل في مستشفى القدس بمدينة حلب، بعد قصفه من قبل طائرات النظام السوري.

وبالرغم من مرارة الفقد، يصمم بكري على الاستمرار في العمل الطبي بالمستشفيات الميدانية بحلب.

وقال بكري -الذي يتهم النظام بتعمد قتل أخيه- إن غاية النظام هي قتل الطبيب، وذلك لأن قتل الطبيب يعني قتل مئات المرضى الذين كان سيعالجهم. مضيفا أن الطبيب يقاوم النظام المجرم بيده ومشرطه وسماعته، مؤكدا أنه "ثابت في حلب حتى قهر النظام السوري المجرم".

المصدر : الجزيرة