ابتكرت شركة بريطانية اختبارا طبيا جديدا يكشف عن تركيبة الجينات الوراثية للرياضيين من لعابهم, مما سيساعدهم في استحداث أنماط تدريب خاصة تتناسب وطبيعة جيناتهم وتقوي أداءهم بشكل ذاتي طبيعي, مما قد يمثل حلا لمشكلة تعاطي المنشطات.

وتعتمد طريقة الكشف على اختبار جديد يعرف باسم "دي.أن.إيه فيت" يقوم بعملية مسح لـ 14 جينا وراثيا يتحكم في عملية هضم وتخزين وحرق الغذاء وقدرات الجسم العضلية ومستوى اللياقة.

وبعد ذلك يقدم الاختبار تقريرا مفصلا في غضون عشرة أيام يحوي أفضل حمية غذائية تتناسب مع طبيعة جسم الشخص وجيناته للحصول على أفضل استجابة، مما سيمكن الرياضي من التحكم بوزنه بصورة أكبر, مع ابتكار أنظمة رشاقة وتدريب تتواءم مع طبيعة الجينات مما قد يساعد في التخلص من المنشطات أو أدوية الرشاقة عبر تعزيز أداء الجسد بشكل طبيعي.

ويقول رئيس مجلس إدارة شركة "دي.أن.إيه فيت" لاختبارات الجينات آفي لازارو "رياضيو ألعاب القوى يمضون سنوات لاكتشاف حقيقة أجسامهم، والاختبار سيؤكد لك أنك تتقدم للأمام".

وطرحت الشركة اختبارها بالأسواق البريطانية بسعر مئة جنيه إسترليني (144 دولارا) وتقول إنه لم يصمم للنخبة فحسب بل لكل الرياضيين الذين يطمحون إلى الرشاقة أو يبحثون عن تناسق عضلي جميل من مرتادي الصالات الرياضية.

ولعل هذا الاختبار يعزز من التنافس الرياضي الشريف إذا ما اختار المرء البحث عن حقيقة جسده وقوته الطبيعية ورفع كفاءته البدنية وفق طبيعته الوراثية.

المصدر : الجزيرة