ألزهايمر يؤثر على الدماغ ويؤدي إلى تراجع قدرة الشخص على ممارسة نشاطاته اليومية، وهو يبدأ ببطء ويشمل أجزاء المخ المسؤولة عن التحكم في الأفكار والذاكرة واللغة. معلومات أكثر يقدمها هذا الإنفوغراف.

وأخذ المرض اسمه من الدكتور الألماني "ألويس ألزهايمر" الذي وصفه عام 1906، بعدما لاحظ تغيرات تشريحية في مخ امرأة توفيت بمرض عقلي غير معتاد، وشملت الأعراض فقدان الذاكرة ومشاكل في النطق.

وتزداد احتمالية الإصابة بهذا المرض بعد بلوغ 65 عاما، وتقريبا فإن نصف الأشخاص الذين يبلغون 85 عاما أو أكبر مصابون بألزهايمر.

وفي عام 2012، كان قرابة 35 مليون شخص يعانون من الخرف -الذي يعد ألزهايمر أبرز أسبابه- ويتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 65 مليونا عام 2030 و115 مليونا عام 2050.

الأسباب؟

  • التغيرات في الدماغ تبدأ قبل عقد أو أكثر من بدء ظهور الأعراض على المصاب.
  • يبدأ تجمع تكتلات غير طبيعية من بروتين يسمى "بيتا أميلويد" وألياف مكونة من "بروتين تاو" بالدماغ.
  • مع هذه التجمعات والتراكمات غير الطبيعية تتراجع وظائف الخلايا العصبية بالدماغ.
  • مع الوقت تفقد الخلايا قدرتها على الاتصال والعمل.
  • في النهاية تموت الخلايا.
  • مع ازدياد الخلايا الميتة، ينكمش دماغ الشخص.

الأعراض:

  • النسيان، الذي يشمل المواعيد أو الأحداث أو المحادثات.
  • تكرار الجمل والأسئلة، إذ لا يعرف الشخص أنه قد قال هذه الجملة أو سأل هذا السؤال من قبل.
  • صعوبة في التعرف على الأماكن المحيطة، مما قد يؤدي إلى ضياع المصاب في أماكن كانت مألوفة له.
  • صعوبات في اختيار الكلمات للنطق والكتابة.
  • مشاكل في التفكير، مثل عدم القدرة على إدارة الحسابات المالية للأسرة ومتابعتها.
  • صعوبة في القيام بأمور مألوفة مثل ارتداء الملابس والاستحمام.
  • الاكتئاب.
  • تقلبات في المزاج.
  • الأوهام.
  • تغيرات في نمط النوم.

 عوامل قد تخفض المخاطر:

  • الحصول على مستوى مرتفع من التعليم الرسمي.
  • عمل الشخص في وظيفة مثيرة.
  • التفاعل الاجتماعي المتكرر.
  • الأنشطة العقلية التي تحمل نوعا من التحدي مثل القراءة وممارسة الألعاب والألغاز أو عزف الآلات الموسيقية.


مشاهير أصيبوا بالمرض:

المصدر : الجزيرة