يعمل جهاز المناعة في الجسم كبرامج الحماية من الفيروسات في أجهزة الحاسوب الحديثة، إذ يمكنه محاربة الفيروسات والميكروبات والفطريات في الجسم، لكنه يحتاج إلى عناية دائمة ليستمر في عمله بشكل جيد، وهنا نجيب على السؤال: ما هي طرق زيادة كفاءة جهاز المناعة؟

ويحمي جهاز المناعة الجسم يومياً من ملايين البكتيريا والفيروسات والفطريات ومسببات الحساسية، التي تحاول بمختلف الطرق إصابة الجسم بالأمراض. ويعمل جهاز المناعة بشكل عالي الكفاءة ليحافظ على مسيرة حياتنا، وأي خلل بسيط يطرأ عليه يسبب أعراضا مرضية سريعة، ويجعل الجسم عرضة للأمراض والفيروسات دون حماية.

ويمكن للمرء الحفاظ على كفاءة عمل جهاز المناعة عبر اتباع بعض النصائح، كما أوضح موقع "بانكهوفر غيسوندهايتس تيبس" الألماني المختص في تقديم النصائح الطبية:

  • التغذية السليمة: يلجأ الكثير من الناس إلى تناول الأطعمة الجاهزة والأغذية المقلية التي تحتوي على الكثير من السعرات الحرارية الكافية لنمو الجسم، لكنها تخلو من الفيتامينات والمواد الغذائية الضرورية لعمل أعضاء الجسم، وخاصة جهاز المناعة. ويزداد هذا الخطر في فصل الشتاء ومع برودة الجو خاصة، ومع تزايد عدد الميكروبات والجراثيم والفيروسات في الجو.
    والحل يكمن في تناول سليم للمواد الغذائية والإكثار من تناول الفواكه والخضار الطازجة، وخاصة تلك التي تحتوي على نسبة كبيرة من اللون الأحمر كالفلفل الأحمر والطماطم، بالإضافة إلى الملفوف أو الكرنب الذي يساعد على تقوية جهاز المناعة.
  • النوم الكافي: فجهاز مناعة القوي يحتاج إلى فترة راحة جسدية لإعادة نشاطه. وعند قلة النوم يفقد جهاز المناعة جزءاً من كفاءته ويصبح عرضة للفيروسات. وأثبتت دراسات حديثة أن الجسم ينتج فقط نصف عدد الأجسام المضادة التي تقي الجسم من الأمراض والفيروسات في حالة قلة النوم. ويطالب الخبراء بأن يخلد الإنسان للنوم لفترة لا تقل عن ست ساعات في اليوم.
  • ممارسة الرياضة، فهي مهمة لصحة الإنسان ومهمة أيضاً لتقوية جهاز المناعة. لكن ممارسة الرياضة بصورة مبالغ فيها تقلل من كفاءة جهاز المناعة أيضاً وتجعل الجسم عرضة للفيروسات والميكروبات. ولذلك يُنصح بأخذ فترات من الراحة عند الشعور بالتعب أثناء ممارسة الرياضة.
  • تقليل التوتر، فهو العدو الكبير لجهاز المناعة في الطبيعة بعد الفيروسات والميكروبات، إذ يعمل الجسم على إنتاج كميات كبيرة من هرمون التوتر "كورتيزول" أثناء نوبات التوتر، والذي يعمل على تحضير الجسم لخطر ما، كالتحضير للهروب أو القتال. وفي هذه الحالة، يعطي الدماغ إيعازات بتقليل عمل الأجهزة الأخرى في الجسم، ومن بينها جهاز المناعة. ولذلك يكون من يعاني من التوتر المستمر في العمل أو في الحياة العامة أكثر عرضة للأمراض من الآخرين.
  • عدم شرب الخمر، فهي تفتح أبواب الجسم للفيروسات. إذ توصل باحثون إلى أن الكحول يعيق عمل بعض خلايا المناعة في الجسم. وعند التناول المستمر أو إدمان الكحول تفقد هذه الخلايا قابلية مقاومة الفيروسات والميكروبات.
  • عدم التدخين، فالنيكوتين يعمل على إرهاق جهاز المناعة ويؤثر على عمله بصورة سلبية. والدخان الذي ينتج عبر النيكوتين ويدخل الرئتين يسبب أعراضا جانبية ويجعل جهاز المناعة يتفاعل معها، وعندها يتوقف عمل الأغشية المخاطية في القصبات الهوائية ويمكن للبكتيريا والفيروسات العبور دون حماية عبرها ويصبح الجسم عرضة أكثر للعدوى.

المصدر : دويتشه فيلله