توصلت دراسة حديثة إلى أن تلقي رسائل العمل والتفاعل معها خارج وقت العمل يؤثر سلبيا على الحالة النفسية للشخص ويرفع مستوى التوتر.

وأجرى الدراسة علماء نفس من جامعة هامبورغ في ألمانيا ونشرت في مجلة "أوكيوبوشينال هيلث سيكولوجي".

وقام الباحثون بمتابعة 132 شخصا في 13 مكان عمل، وطلب منهم ملء استبيان، كما تم أخذ عينات من اللعاب من نصفهم وذلك لاختبار مستويات الكورتيزول فيه، وهو هرمون يتم إفرازه عند ارتفاع مستوى التوتر.

وتبين أن الأشخاص الذين كانوا خارج العمل ولكن كان مطلوبا منهم أن يبقوا متصلين به "تحت الطلب" -مثلا للإجابة عن استفسارات المدير أو متابعة العملاء- ارتفع لديهم مستوى التوتر.

ومع شيوع الهواتف الذكية وذوبان الحد الفاصل بين وقت العمل ووقت الفراغ فإن هذا قد يشكل إشكالية ويضع الكثير من العاملين في وضع يرتفع فيه لديهم التوتر، مما قد يقود لتعكير مزاجهم حتى في أوقات راحتهم.

المصدر : تايم,الجزيرة