طالب مسؤول أممي بضرورة تكاتف جهود الحكومات والمجتمع المدني من أجل منع انتشار مرض الكبد الوبائي وخاصة بين متعاطي المخدرات والقابعين في السجون.

وحذر المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة يوري فيدوتوف في بيان له -أمس الاثنين- من أن التهاب الكبد الوبائي مستمر في الانتشار ومسؤول عن وفاة ومعاناة الملايين في جميع أنحاء العالم، رغم أنه يمكن الوقاية منه وأن بعض أنواعه قابلة للشفاء.

وحسب تقديرات البيان الذي صدر بمناسبة اليوم العالمي لمرض الكبد الوبائي، فإن 6.3 ملايين شخص حول العالم من متعاطي الحقن المخدرة مصابون بفيروس التهاب الكبد الوبائي "سي".

وأشار البيان إلى أن جهود الوقاية من التهاب الكبد الوبائي "سي" ملاصقة لجهود الوقاية من مرض متلازمة نقص المناعة المكتسب "الإيدز" وعلاجه، مشدداً على حاجة المصابين من متعاطي المخدرات بالحقن لطرق الوقاية والفحص والعلاج، ومشيرا إلى أن حصولهم على الوقاية يكاد يكون معدوما لوجودهم في السجون والبيئات الأخرى المغلقة.

وطالب البيان بضرورة تشجيع المرضى في حالات الكبد الوبائي والإيدز على المضي قدماً والسعي للحصول على الفحص والعلاج.

واليوم العالمي للكبد الوبائي هو 28 يوليو/تموز، ويهدف إلى تشجيع ودعم عمليات الوقاية والتشخيص ورفع مستوى التوعية والعلاج.

وحتى عام 2008 يعاني نحو 170 مليونا (واحد من بين كل 12 فردا) في أرجاء العالم من التهاب الكبد الوبائي.

المصدر : وكالة الأناضول