خلافات بأميركا بشأن تطعيم الدواجن للقضاء على إنفلونزا الطيور
آخر تحديث: 2015/6/8 الساعة 19:23 (مكة المكرمة) الموافق 1436/8/21 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز عن برنامج الأغذية العالمي: هبوط أول طائرة في صنعاء على متنها عمال إغاثة
آخر تحديث: 2015/6/8 الساعة 19:23 (مكة المكرمة) الموافق 1436/8/21 هـ

خلافات بأميركا بشأن تطعيم الدواجن للقضاء على إنفلونزا الطيور

دجاج نافق يُجمع في مزرعة بولاية أيوا (أسوشيتد برس)
دجاج نافق يُجمع في مزرعة بولاية أيوا (أسوشيتد برس)

أدى نفوق أو إعدام أكثر من 46 مليونا من الدجاج والديوك الرومية (الحبش) إثر تفشي فيروس إنفلونزا الطيور في أميركا إلى إحداث خلافات بين مربي الدواجن، إذ وقف المزارعون الذين ابتليت طيورهم بالمرض في جانب ووقف على الجانب الآخر من لم يتأثروا بأسوأ إصابة من نوعها في تاريخ البلاد. والقضية هي هل يتعين تطعيم الطيور ضد هذا المرض الفتاك؟

ويقول منتجو الديوك الرومية الذين يعانون من الفيروس في الغرب الأميركي الأوسط إنهم سيواصلون إقناع وزارة الزراعة الأميركية بالموافقة على لقاح لتحصين طيورهم رغم إعلان الوزارة الأسبوع الماضي التراجع عن استخدام لقاح تعكف على ابتكاره لأن التجارب أثبتت عدم فاعليته.

ويمارس منتجو الدجاج في ولايات لم تتأثر بالفيروس بعد مثل مسيسيبي ضغوطا ضد الموافقة على برنامج للتحصين دون إجراء مزيد من الفحوص والتحليل الاقتصادي.

ويخشى كثير من المنتجين أن تساهم الطيور التي يجري تحصينها في نشر العدوى، في حين يقول المصدرون إن برامج التطعيم قد تمثل ذريعة لرفض الدواجن الأميركية في الأسواق الخارجية.

وقال جون جليسون نائب رئيس إدارة البحوث بالرابطة الأميركية للدواجن والبيض إنه حتى تكون برامج التحصين فعالة يتعين أن تجيء في إطار إستراتيجية أشمل منها النهوض بإجراءات تطهير المزارع والمبادرة بإعدام الدواجن المصابة.

عينات اختبار لإنفلونزا الطيور (غيتي)

تراجع
بخلاف ذلك سيكون من الصعوبة بمكان التفرقة بين الدواجن المصابة بالفيروس وتلك التي حصنت ضده.

وقال كبير الأطباء البيطريين بوزارة الزراعة جون كليفورد إن عدد حالات الإصابة في الولايات المتحدة بدأ يتراجع، وإن التفشي سينتهي على الأرجح خلال بضعة أشهر وسيساعد على ذلك شهور الصيف الدافئة.

وظهرت الفيروسات الفتاكة من إنفلونزا الطيور لأول مرة في آسيا في صورة السلالة "أتش5أن8" التي سرعان ما استفحلت بين الطيور البرية عبر مسارات هجرتها في المحيط الهادئ.

والسؤال الذي يفرض نفسه الآن هو ما الذي تغير ليؤدي إلى جعل الفيروس أكثر قدرة على الانتشار في اتجاهات شرقية وغربية؟

والشغل الشاغل للعلماء الآن هو احتمال أن يترسخ الفيروس في مناطق تربية الدواجن في ألاسكا وشمال كندا، حيث يبرز احتمال أن تصبح هذه الفيروسات عبئا سنويا في كل مرة تهاجر فيها الطيور جنوبا.

المصدر : رويترز

التعليقات