أشارت دراسة أميركية حديثة إلى الأثر المحدود للتكسير الهيدروليكي على المياه، وهي تقنية تستخدم في عمليات التنقيب عن النفط والغاز، ولطالما أثارت جدلا حول تأثيرها على مياه الشرب.

ونقلت مصادر عن تقرير للوكالة الأميركية لحماية البيئة -في دراسة نشرت مؤخرا- أن أنشطة التكسير الهيدروليكي لم تؤد إلى تلوث منظم واسع النطاق لمياه الشرب.

وقالت المصادر التي اطلعت على التقرير -الذي استغرق إعداده خمس سنوات- إن جزءا من مياه الشرب كان معرضا للآثار السلبية لأنشطة التكسير الهيدروليكي، كما كانت هناك مصادر شحيحة للمياه، لكن كان تأثير هذه الأنشطة محدودا بصورة إجمالية.

وتشمل عملية التكسير الهيدروليكي ضخ كميات هائلة من السوائل والمواد الكيمائية في التكوينات الصخرية تحت ضغط عال لإحداث شقوق لتسهيل عمليات التنقيب عن النفط والغاز. ويقول منتقدو هذه التقنية إنه من الممكن أن تتسرب المواد المستخدمة إلى المياه الجوفية مما يؤدي إلى تلوثها.

وأشارت تقديرات سابقة في صناعة النفط والغاز في الولايات المتحدة إلى أن التكسير الهيدروليكي يستخدم نحو مئة مليون غالون من المياه في كاليفورنيا في العام. ويلزم قانون تم التصديق عليه العام الماضي منتجي النفط الإبلاغ عن مصادر المياه المستخدمة في استخراج النفط والغاز فضلا عن توضيح مآل هذه المياه.

وتجدر الإشارة إلى أن ألمانيا قد وقعت في الشهور السابقة على مسودة قانون تحظر فعليا تقنية التكسير الهيدروليكي.

المصدر : دويتشه فيلله,رويترز