نبه باحثون إلى أن ملايين الرجال الذي يستخدمون "الفياغرا" والعقاقير المشابهة يمكن أن يكونوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد.

فقد أظهرت دراسة سويدية أجريت على أكثر من أربعة آلاف رجل أن الذين خضعوا لهذه العقاقير كانوا أكثر احتمالا بمقدار الثلث للإصابة بسرطان الجلد الخبيث المعروف باسم "ميلانوما"، بينما زادت المخاطرة بنسبة 20% للذين كانوا يسيرون على وصفات متعددة.

ويعتقد العلماء أن الميلانوما الخبيث ينشط بسبب مورثة (جينة) معطوبة مسؤولة عن إعاقة نشاط الإنزيم الخاص بالانتصاب (بي دي إي5)، وهو ما يشير إلى أن هذا الإنزيم يلعب دورا مهما في منع انتشار سرطان الجلد. ويُخشى أن الفياغرا وما شابهها من عقاقير يمكن أن تحاكي تأثير الجينة المتحولة (بي آر إيه إف).

يذكر أن عقار الفياغرا طور في الأصل كعلاج لضغط الدم المرتفع والخناق الصدري لكنه اكتشف بعد ذلك عدم فاعليته لهاتين الحالتين.

في المقابل، نبه خبراء الصحة في بريطانيا إلى عدم القلق كثيرا من هذه النتائج، وأنها يمكن أن تكون نتيجة عوامل أخرى، وهو ما رددته الشركة المصنعة للفياغرا.

المصدر : ديلي تلغراف