دومينيك بلوار ابن الثامنة هو واحد من ستة آلاف طفل يولدون في بريطانيا كل عام بحالة مرضية وراثية غير مشخصة تصنف بالمتلازمات بدون اسم (Synoromes Without a Name).

ومنذ الخامسة من عمره قضى الطفل معظم حياته القصيرة في المستشفيات خضع فيها للعديد من العمليات الكبرى وأخذت منه خزعات من عضلة الساق تركت على رجله ندوبا واضحة وكان يصاب بنوبات شديدة من الالتهاب الرئوي جعلت رئتيه في حالة هشة كالمنديل الورقي.

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن الأسر أمثال آل بلوار لا يتلقون الدعم الكافي وليس هناك نشرات معلوماتية أو جمعيات خيرية أو خبراء أو استشارة طبية تشعرهم ببعض الطمأنينة.

وتتمثل حالة دومينيك في أنه بعد ولادته بخمسة أسابيع أصيب بحالة الارتجاع المعدي المريئي تركته في معاناة دائمة وكان يصارع من أجل الرضاعة وبدأ يفقد وزنه وفي النهاية قرر الأطباء وضعه على نظام التغذية بطريقة الأنبوب وبدأ يصاب بالتهابات في الصدر وكان يتقيأ أي كمية سائل وكان يستنشقه في رئتيه وكانت حالته أقرب إلى الغرق في اللبن الذي يتناوله. وأصيب الطفل من جراء هذه الحالة بخراج في رئته وعندها تم تحويله إلى أخصائيي الأمراض الوراثية.

وطيلة هذه المدة استمرت معاناة الأم التي لم تيأس وانضمت إلى جماعة توعية عبر الإنترنت لزيادة وعي الناس بالأطفال أصحاب الأمراض غير المشخصة.

المصدر : ديلي تلغراف