إغلاق معامل للبتروكيميائيات بحيفا بسبب ارتفاع السرطان
آخر تحديث: 2015/4/21 الساعة 13:48 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/4/21 الساعة 13:48 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/3 هـ

إغلاق معامل للبتروكيميائيات بحيفا بسبب ارتفاع السرطان

صورة لحيفا تظهر فيها مصفاة بترول (غيتي/ الفرنسية)
صورة لحيفا تظهر فيها مصفاة بترول (غيتي/ الفرنسية)

أمر رئيس بلدية حيفا -ثالث أكبر مدينة في إسرائيل- بإغلاق خمسة معامل للبتروكيميائيات في المدينة بعد أن حذرت وزارة الصحة في تقرير من علاقة المعدلات العالية بالإصابة بمرض السرطان بسبب تلوث الهواء.

وقال رئيس بلدية حيفا يوناه ياهاف في تصريحات وزعها مكتبه إن شاحنات تابعة للبلدية أغلقت مداخل المصانع البتروكيميائية في خليج حيفا، مشيرا إلى أنه من الآن فصاعدا لن تصل الناقلات إلى المصانع.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن بعثت وزارة الصحة رسالة إلى قسم التخطيط التابع لوزارة الداخلية محذرة من النسب العالية للإصابة بمرض السرطان في منطقة حيفا بسبب وجود معامل مماثلة.

ووفقا للرسالة التي كتبت استنادا إلى بحث أجرته الجامعة العبرية في القدس ونشرته في المجلة الأميركية لعلوم الوباء، فقد وجدت خطرا متزايدا للإصابة بالسرطان في المناطق الصناعية بمدينة حيفا. وتم تقديم الرسالة كجزء من التماس ضد خطط لتوسيع مصافي النفط في المنطقة.

وكتب الباحثون في التقرير أنه مقارنة بباقي مناطق إسرائيل فإن سكان منطقة حيفا لديهم خطر نسبة متزايدة من الإصابة بسرطان الرئة والرأس والرقبة والمستقيم والمعدة والمريء والمثانة وسرطان عنق الرحم.

مقارنة بباقي مناطق إسرائيل، فإن سكان منطقة حيفا لديهم خطر نسبة متزايدة من الإصابة بسرطان الرئة والرأس والرقبة والمستقيم والمعدة والمريء والمثانة وسرطان عنق الرحم

خليج حيفا
وأكد ياهاف أنه إذا كانت المعلومات الأخيرة صحيحة فإننا نطالب بوقف فوري لعمل المصانع الملوثة في منطقة حيفا الكبرى.

من جهتها أكدت وزارة حماية البيئة أن خليج حيفا يأتي في المرتبة الأولى من حيث الانبعاثات الملوثة في إسرائيل، لكنها لفتت إلى أن البحث قائم على معلومات وُفرت قبل عشر سنوات، وبحسب الوزارة فإن هناك "انخفاضا في التلوث بنسبة 70%" في المنطقة في السنوات الست الماضية.

من جانبها، أكدت مصافي النفط في إسرائيل في بيان أنها استثمرت أكثر من مليار شيكل (255 مليون دولار) من أجل الحفاظ على البيئة وتقليل الانبعاثات الملوثة.

وبحسب الشركة التي تصف نفسها بأنها أكبر مجموعة لمصافي النفط والبتروكيميائيات في إسرائيل، فإن هيئات موضوعية وجدت أن هناك تحسنا ملحوظا في مستويات التلوث.

المصدر : الفرنسية

التعليقات