قالت بريطانيا اليوم الاثنين إنها ستساهم بخمسين مليون دولار في صندوق جديد تابع لصندوق النقد الدولي لمساعدة دول غرب أفريقيا التي أصيبت بفيروس إيبولا. وفي غينيا قال مسؤولون يوم السبت إن الحكومة أجازت توسيع نطاق استخدام عقار تجريبي لعلاج إيبولا في مراكز العلاج بعد نجاح التجارب الأولية.

وتأتي المساهمة البريطانية لخدمة ديون دول غرب أفريقيا حتى تستطيع استغلال أموالها الخاصة للمساعدة في إنقاذ الأرواح. وبريطانيا هي أول دولة تتعهد بدفع أموال نقدا للصندوق.

وأسس صندوق "احتواء الكارثة والإغاثة" التابع لصندوق النقد الدولي الأسبوع الماضي ويهدف إلى مساعدة غينيا وليبيريا وسيراليون على التكيف مع مدفوعات خدمة ديونها لصندوق النقد الدولي خلال العامين المقبلين.

وتتعلق الفكرة بأن تستطيع هذه الدول إعادة توجيه مواردها للمساعدة في مكافحة تفشي إيبولا وإصلاح اقتصادياتها ومجتمعاتها.

فرق طبية غينية وفرنسية تختبر العقار التجريبي الياباني أفيجان أو فافيبيرافير الذي طورته شركة توياما للكيميائيات التابعة لشركة فوجي فيلم العملاقة في جنوب غينيا منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي

تمكين
وقال جورج أوزبورون وزير المالية البريطاني في بيان إنه بالإضافة إلى هذه المأساة الإنسانية ما زال الفيروس له تأثير مدمر على اقتصاديات غينيا وليبيريا وسيراليون، مضيفا أن الـ50 مليون دولار تهدف لتمكين هذه الدول من تقليل إنفاقها على خدمة ديونها وزيادة الإنفاق على عمليات الصحة العامة التي ستساعد في إنقاذ الأرواح.

ويأتي هذا القرار مع تضاعف عدد الأشخاص المصابين بإيبولا في غينيا خلال الأسبوع المنصرم بعد أن بدأ التراجع في دول غرب أفريقيا الثلاثة الأكثر تضررا وهي غينيا وليبيريا وسيراليون.

وفي غينيا قال مسؤولون إن الحكومة أجازت توسيع نطاق استخدام عقار تجريبي لعلاج إيبولا في مراكز العلاج بعد نجاح التجارب الأولية. وتختبر فرق طبية غينية وفرنسية العقار التجريبي الياباني أفيجان أو فافيبيرافير الذي طورته شركة توياما للكيميائيات التابعة لشركة فوجي فيلم العملاقة في جنوب غينيا منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وقال ساكوبا كيتا منسق عمليات مكافحة إيبولا في غينيا للصحفيين يوم السبت إنهم قرروا توسيع استخدام هذا العقار وسيكون متوفرا في وحدات علاج إيبولا فحسب وليس في المستشفيات.

ولم يعلن المسؤولون في قطاع الصحة أي بيانات بشأن نتائج تجارب العقار. وقتل وباء إيبولا نحو تسعة آلاف شخص في العام الماضي خصوصا في الدول الأفريقية الثلاث الأكثر تضررا.

المصدر : رويترز