ينطلق ترويج السياحة العلاجية في اليابان من تفوق الوسائل الطبية المستخدمة وخاصة في مجال معالجة الأمراض السرطانية، وتوفر الخدمات التمريضية أثناء إقامة المريض ووجود أنظمة رعاية صحة متكاملة لمتابعة كل حالة على حدة.

ولكن يقول الدكتور تاكيشي سانو إن وزارة الصحة اليابانية لا تروج للسياحة العلاجية خشية تفاقم أزمة نقص الأطباء في المناطق الريفية.

ورغم كفاءة الكادر الطبي وتطور المعدات الطبية فإن اللغة لا تزال عائقا أمام التفاهم المباشر بين الطبيب ومريضه الأجنبي. وتلجأ المستشفيات إلى طلب إرسال تفاصيل حالة المريض مسبقا لتدرسها نخبة من الأطباء يحددون فيها نوع العلاج المحتمل وإمكانية تطبيقه والمدة اللازمة لإقامة المريض في اليابان قبل حضوره شخصيا.

وأدى سعي وزارتي السياحة والاقتصاد المشترك لتسهيل الفيزا العلاجية مؤخرا إلى زيادة مدتها لتصل إلى ستة أشهر.

ولكن لا يزال انخفاض نفقات العلاج في اليابان يسبب جدلا واسعا حول جدوى الترويج للسياحة العلاجية بين الوزارات المعنية.

المصدر : الجزيرة