أظهرت دراسة فرنسية حديثة أن الأحداث السيئة التي يتعرض لها الإنسان خلال مرحلة الطفولة يمكن أن تتسبب في إلحاق عواقب طويلة الأجل على صحته الجسمية وظروف معيشته بشكل عام في مرحلة البلوغ.

وأجرى هذه الدراسة المعهد الفرنسي الوطني للصحة والبحث الطبي، وكانت تحت إشراف الطبيبة كريستينا باربوزا سوليس. وتم عرضها في مجلة "بروسيدنجز" التابعة للأكاديمية الأميركية للعلوم.

تجدر الإشارة إلى أن هناك دراسات سابقة أثبتت أن جميع الأعباء التي يتعرض لها الإنسان في مرحلة الطفولة ولا سيما النفسية، يمكن أن تزيد من خطر إصابته بالأمراض وتعرضه للوفاة في مرحلة البلوغ.

ووفقا للدراسة يندرج ضمن الأعباء المجهدة للغاية بالنسبة للإنسان في مرحلة الطفولة كل من الإهمال وسوء التغذية وإصابة أحد الأبوين بمرض نفسي.

المصدر : الألمانية