الأمم المتحدة تسعى لوقف إيبولا خلال أشهر
آخر تحديث: 2014/9/6 الساعة 13:13 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/9/6 الساعة 13:13 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/13 هـ

الأمم المتحدة تسعى لوقف إيبولا خلال أشهر

أحد عمال الصحة يرتدي ملابس واقية من الفيروس قبل دخوله جناحا مخصصا لعزل المرضى بمستشفى في سيراليون (أسوشيتدبرس)
أحد عمال الصحة يرتدي ملابس واقية من الفيروس قبل دخوله جناحا مخصصا لعزل المرضى بمستشفى في سيراليون (أسوشيتدبرس)

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة إن المنظمة الدولية حددت هدفا للحد من انتشار وباء إيبولا في غضون ستة إلى تسعة أشهر، فيما أعلنت سيراليون أنها ستفرض قيودا على تحركات مواطنيها لمدة أربعة أيام للسبب نفسه.

ودعا بان كي مون المجتمع الدولي إلى تقديم دعم بمبلغ 600 مليون دولار لدول غرب أفريقيا التي تعاني أكثر من غيرها من الوباء، وهي غينيا وليبيريا وسيراليون.

وجاء كلام بان كي مون في ختام لقاء مع كبار المسؤولين عن هذا الملف، مثل المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارغريت شان، ومنسق الأمم المتحدة لإيبولا ديفيد نابارو.

وفي سياق ذي صلة، قال مسؤول كبير في مكتب رئيس سيراليون إن بلاده ستفرض "عزلا" على مواطنيها في شتى أنحاء البلاد لأربعة أيام اعتبارا من 18 سبتمبر/أيلول حتى 21 منه في إطار دفع الجهود الرامية إلى وقف انتشار فيروس إيبولا عبر هذا البلد الواقع في غرب أفريقيا.

وقال إبراهيم بن كارجبو -وهو مستشار للرئيس في قوة عمل مكافحة الإيبولا في سيراليون- إنه لن يسمح للمواطنين بمغادرة منازلهم بين 18 و21 سبتمبر/أيلول، في محاولة لمنع انتشار المرض بشكل أكبر والسماح لموظفي الصحة بتحديد الحالات في مراحلها الأولى.

من ناحية أخرى، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد المتوفين جراء الإصابة بفيروس حمى إيبولا النزفية ارتفع إلى 2105 أشخاص، من إجمالي 3968 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس فى دول غرب أفريقيا.

وأضافت المنظمة، في بيان لها فى ساعة متأخرة من مساء الجمعة، أن ضحايا الفيروس في غينيا وليبيريا وسيراليون وصلوا إلى 2097 شخصا، من إجمالي 3944 حالة إصابة مؤكدة حتى 5 سبتمبر/أيلول الحالي.

وأوضح البيان أن ثمانية أشخاص آخرين توفوا في نيجيريا من بين 23 حالة إصابة مؤكدة، فيما توجد حالة إصابة واحدة مؤكدة في السنغال.

وإيبولا من الفيروسات الخطيرة والقاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات بين المصابين به إلى 90%، وذلك نتيجة لنزيف الدم المتواصل من جميع فتحات الجسم، في الفترة الأولى من العدوى بالفيروس.

كما أنه وباء معدٍ ينتقل عبر الاتصال المباشر مع المصابين من البشر أو الحيوانات عن طريق الدم أو سوائل الجسم وإفرازاته، وهو ما يتطلب عزل المرضى والكشف عليهم بأجهزة متخصصة، لرصد أي علامات لهذا الوباء الخطير.

المصدر : وكالات

التعليقات