تعيش سيراليون حالة طوارئ بسبب فيروس إيبولا، وأعلنت السلطات مع موسم الأعياد عزلا كاملا لشمالي البلاد بصورة فورية ولمدة خمسة أيام قابلة للتمديد. وشمل الحظر التجمعات الدينية وغير الدينية وخاصة الاحتفالات بمناسبتي عيد الميلاد ورأس السنة.

كما منعت السلطات ارتياد الأسواق وطلبت وقف جميع الأنشطة ما عدا تلك المتعلقة بمكافحة الوباء الفتاك مما أثر سلبيا على الوضع الاقتصادي للناس الذين ينتظرون موسم الأعياد لزيادة مورد رزقهم.

وكان شرقي سيراليون بؤرة الوباء منذ ظهوره، وتقول السلطات إن انخفاضا في عدد الإصابات قد سجل في الأسابيع الأخيرة.

فيما أصبحت الإصابات الجديدة تسجل في غربي البلاد خصوصا، حيث تجرى حملة واسعة من بيت إلى بيت لمحاولة الحد من انتشار المرض. وقد ضاعفت السلطات تحذيراتها من ممارسات اعتبرت خطيرة مثل غسل جثث الموتى قبل دفنها.

المصدر : الجزيرة