تراجعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية اليوم الجمعة بعدما تخطت خمسين دولارا للبرميل، مع تخوف المستثمرين من أن يؤدي ارتفاع أسعار الخام إلى عودة الإنتاج المتوقف، ومن ثم زيادة التخمة في المعروض. 

وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط صباح اليوم 49.16 دولارا بانخفاض 32 سنتا، بينما تراجع خام برنت بمقدار 33 سنتا ليبلغ 49.26 دولارا.

وكانت أسعار النفط تخطت حاجز الخمسين دولارا أمس الخميس للمرة الأولى هذا العام؛ بسبب حرائق الغابات في كندا، وتعطل الإنتاج في نيجيريا، وانخفاض مخزونات الخام في الولايات المتحدة.

ويعد مستوى خمسين دولارا للبرميل نقطة مهمة لأنه السعر المناسب اقتصاديا بالنسبة للمنتجين؛ مما يجعلهم يبدؤون الضخ مرة أخرى.

وقال أليكس ويجايا من شركة "سي أم سي ماركيتس" إن "أسعار خام النفط عجزت عن الاستمرار فوق حاجز خمسين دولارا بسبب المخاوف من أن ارتفاعها قد يفتح الباب أمام ضخ المزيد".

ويتطلع المضاربون وتجار النفط الآن إلى الاجتماع الذي ستعقده منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) الأسبوع القادم في فيينا.

وقال ويجايا إن "ثمة بصيصا من الأمل أن تتوصل دول الأوبك لاتفاق يدعم أسعار النفط، سواء بتجميد الإنتاج أو أي وسيلة أخرى، لكن هذا الاحتمال بعيد المنال".

وظلت إيران ترفض حتى الآن تقليص إنتاجها النفطي، وهي التي عادت إلى الأسواق العالمية في يناير/كانون الثاني الماضي بعد رفع العقوبات الغربية المرتبطة ببرنامجها النووي عنها.

ويبدو أن موقف إيران هذا يعزز مخاوف الأسواق من أن أوبك لن تستطيع في حقيقة الأمر اتخاذ أي قرار حازم للحد من التخمة النفطية الناجمة عن زيادة المعروض.

المصدر : الفرنسية,رويترز