دعا رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد المؤسسات العامة لتذليل الصعوبات ورفع الحواجز أمام التصدير، وذلك خلال فعاليات "اليوم الوطني للتصدير" الذي نظمته وزارة التجارة أمس الخميس تحت شعار "حلنا في التصدير".

وأكد الصيد في تصريحات للصحفيين على هامش المناسبة أن "الأمور الإدارية والتراتيب تكبل المصدرين، ولا بد أن نعرف كيف نتصرف لإزالتها عبر إصلاحات، خاصة منها الإدارية على مستوى الجمارك والموانئ"، داعيا إلى الانفتاح على أسواق أفريقيا وروسيا وبلدان الخليج.

من جانبه، قال وزير التجارة التونسي محسن حسن خلال المناسبة نفسها إن التصدير التونسي "شهد تباطؤا خلال السنوات الأخيرة بفعل تراكم عدة إشكاليات، وأهمها ما تعرفه بلادنا من مرحلة انتقالية إضافة للوضع الإقليمي والدولي، خاصة تباطؤ النمو لدى أهم شركائنا الاقتصاديين".

في السياق نفسه، قالت رئيسة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة وداد بوشماوي إن "بعض ما يجري ولا يزال يجري أحيانا في الموانئ التونسية هو للأسف تحطيم للتصدير ولما حققناه من إنجازات في هذا المجال على مر عقود من الزمن".

ووفق بيانات نشرتها وزارة التجارة أمس الخميس، فإن مدة مكوث الحاويات بالموانئ التونسية هي 15 يوما في الوقت الراهن.

لكن بوشماوي قالت إنه على الرغم من الظروف الاستثنائية والمصاعب الاقتصادية تمكنت تونس في عام 2015 من تصدير ما قيمته أربعون مليار دينار (نحو عشرين مليار دولار)، منها منتجات بـ28 مليار دينار (نحو 14 مليار دولار)، وخدمات بـ12 مليار دينار (نحو ستة مليارات دولار).

وذكرت وزارة التجارة أن الاتحاد الأوروبي ما زال أهم شريك تجاري لتونس بنحو 73.3% من مجموع الصادرات حسب بيانات الفترة 2011-2014، ثم تأتي بلدان المغرب العربي بنسبة 8.95%.

المصدر : وكالة الأناضول