قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك عقب اجتماع مع نظيره الإيراني بيجن زنغنه في طهران اليوم الاثنين إن إيران ما زالت مصرة على زيادة إنتاجها من النفط قبل أي تثبيت محتمل لمستويات الإنتاج.

وصرح نوفاك بأن من المرجح عقد اجتماع بين الدول النفطية الأعضاء وغير الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في أبريل/نيسان المقبل بهدف توقيع اتفاق نهائي لتثبيت مستوى إنتاج النفط لتعزيز الأسعار، وأضاف أن الاجتماع قد يعقد في العاصمة القطرية الدوحة.

وقد نقل موقع "شانا" التابع لوزارة النفط الإيرانية تصريحات أخرى عن نوفاك جاء فيها أنه يمكن استبعاد إيران من هذا الاتفاق النهائي لأنه يحق لها استعادة مستويات الإنتاج السابقة على العقوبات الغربية، وفق ما أورده الموقع.

تناغم روسي إيراني
ونسب الموقع إلى نوفاك القول "في ضوء انخفاض الإنتاج الإيراني بسبب العقوبات فإننا نتفهم تماما موقف إيران بشأن زيادة الإنتاج واستعادة حصتها في الأسواق العالمية". وأضاف "في إطار عمل كبار منتجي النفط يمكن لإيران أن تمضي وحدها في زيادة إنتاجها من النفط".

وكان وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه قد قال أمس الأحد "يجب أن يتركونا وشأننا ما دام النفط الإيراني لم يصل إلى أربعة ملايين (برميل يوميا)، سننضم إليهم بعد ذلك"، في إشارة إلى محادثات الدول النفطية بشأن تثبيت مستوى الإنتاج.

من جانب آخر، نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر من منظمة أوبك قولها اليوم الاثنين إن من المرجح عقد اجتماع الدول النفطية في منتصف أبريل/نيسان المقبل في الدوحة بعد أن كان متوقعا في وقت سابق عقده في العشرين مارس/آذار الجاري في روسيا.

من جهة أخرى، قال وزير النفط الكويتي بالوكالة أنس الصالح في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين إن الكويت ترحب بالتنسيق بين أوبك والدول غير الأعضاء، لكنه أصر على تحقيق الإجماع. وأضاف أنه لم يتسلم بعد دعوة رسمية لأي اجتماع في موسكو أو الدوحة.

وكانت الكويت قد أعلنت مؤخرا أنها لن تقوم بتثبيت مستوى إنتاجها النفطي ما لم يتفق كل المنتجين الكبار -بمن فيهم إيران- على هذه الخطوة.

المصدر : رويترز