قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد إن من الضروري إعادة هيكلة ديون اليونان، في وقت تجري مفاوضات بين أثينا والأوروبيين حول مصير هذا البلد.

وقالت لاغارد في مؤتمر بواشنطن "إن إعادة هيكلة الدين تشكل في رأينا ضرورة في حالة اليونان" في تناقض مع موقف الأوروبيين الرافض لهذا الخيار حتى الآن.

ووعدت أثينا التي تطالب بتخفيف دينها الهائل بتقديم برنامج إصلاحات جديدة "ذات مصداقية" مستجيبة بذلك لإنذار من القادة الأوروبيين.

ودون أن تتطرق مباشرة لهذه التصريحات اليونانية، أشارت لاغارد إلى "تطورات مهمة" وشددت على أن أثينا تواجه "أزمة حادة يتعين حلها".

ووفق صندوق النقد الدولي تحتاج اليونان لخمسين مليار يورو (55.135 مليار دولار) من المساعدات خلال السنوات الثلاث القادمة منها 36 مليارا من الأموال السائلة الأوروبية وتخفيفا للدين.

ونبهت لاغارد إلى أن هذه الأرقام يجب أن تراجع، معتبرة أن تخفيف الدين يمثل "العمود" الثاني لخطة المساعدة، إلى جانب تدعيم الميزانية والإصلاحات.

لكن الأوروبيين، الممول الأكبر لخطة المساعدة، يرفضون الخوض في تخفيف الدين طالما لم تقبل أثينا إجراءات تقشف يتم التباحث بشأنها منذ خمسة أشهر.

ورغم تخلف اليونان عن السداد لصندوق النقد يوم 30 يونيو/حزيران، أكدت لاغارد أن الصندوق يبقى "ملتزما" بهذا الملف. وقالت "نبقى ملتزمين بالكامل بهدف التوصل إلى حل".

المصدر : الفرنسية