وصلت البورصة المصرية اليوم خسائرها نتيجة النتائج السلبية للمراجعة نصف السنوية لمؤسسة "إم إس سي آي" لمؤشرات الأسواق على مكانة بورصة القاهرة، وتراجعت الأخيرة اليوم بنسبة 2.6% مسجلة أدنى مستوياتها في خمسة أشهر.

وقد استبعد مؤسسة "إم إس سي آي" شركة المصرية للاتصالات من مؤشرها للأسواق الناشئة، ما أدى إلى هبوط سهم الشركة اليوم بـ6.7% بعدما هوى بالحد الأقصى اليومي المسموح به، وهو 10% في الجلسة السابقة.

كما انخفضت بشكل حاد أسهم شركات أخرى ببورصة القاهرة، ولم يتبق في مؤشر "إم إس سي آي" للأسواق الناشئة سوى ثلاثة أسهم مصرية فقط، وهي البنك التجاري الدولي ومجموعة طلعت مصطفى للتطوير العقاري وغلوبال تليكوم.

ويشير محللون إلى أن بقاء ثلاثة أسهم ضمن المؤشر هو الحد الأدنى المطلوب لتبقى مصر مدرجة ضمن المؤشر، ويقول بعض المحللين إن مصر تواجه مخاطر باستبعادها نهائيا من المؤشر في نهاية المطاف.

أحد المتعاملين ببورصة القاهرة يشير إلى شاشة ترصد أداء الأسهم (رويترز-أرشيف)

مخاطر
وقالت المجموعة المالية "هيرميس" إن تراجع عدد الأسهم بالمؤشر إلى ثلاثة "يشكل مخاطر غير مباشرة على وضع مصر كسوق ناشئة".

وأضافت هيرميس -وهي أكبر بنك استثمار بمصر- أن المؤشر أصبح أقل تنوعا حيث يشكل البنك التجاري الدولي 72% من مؤشر "إم إس سي آي" للأسهم المصرية، وربما يتراجع اهتمام المستثمرين، وهو ما سيؤدي إلى انخفاض قيم التداول والقيمة السوقية وخروج رؤوس الأموال من السوق المصرية.

وأشار هارشجيت أوزي، المحلل لدى شركة نعيم للسمسرة بمصر، إلى أن القلق بشأن المؤشر طغى على الأثر الإيجابي لنتائج الشركات المصرية بالربع الأول من العام الجاري. وكانت البورصة تراجعت أمس بنسبة 1.7% عقب نشر مؤشر "إم إس سي آي" في ظل موجة بيع واسعة النطاق.

تجدر الإشارة إلى أن قيمة الأسهم المتداولة في بورصة القاهرة تقلصت بالنصف في الأشهر الثلاثة الماضية لتناهز 459 مليون جنيه (ستين مليون دولار) يوميا وفق حسابات أجرتها وكالة بلومبرغ الأميركية.

المصدر : وكالات