أفادت بيانات رسمية اليوم بارتفاع صادرات المملكة العربية السعودية النفطية في يناير/كانون الثاني الماضي إلى أعلى مستوياتها منذ أبريل/نيسان 2014، في حين ظلت الكميات التي تستخدمها مصافي التكرير بالمملكة مرتفعة.

وأظهرت أرقام مؤسسة "مبادرة البيانات المشتركة" أن السعودية صدرت 7.474 ملايين برميل نفط يوميا في يناير/كانون الثاني الماضي، مقارنة بنحو 6.934 ملايين في ديسمبر/كانون الأول الماضي، كما ارتفع الإنتاج قبل شهرين إلى 9.680 ملايين مقارنة بنحو 9.630 ملايين في ديسمبر/كانون الأول 2014.

وكان وزير البترول علي النعيمي قال إن الطلب على النفط يتنامى، وتوقع استقرار سعر الخام الذي بلغ أقل مستوى بست سنوات في يناير/كانون الثاني الماضي.

وتراقب الأسواق أي تغيرات في إنتاج أو صادرات السعودية التي تملك ما يكفي من الطاقة الإنتاجية الفائضة لتقوم بتعديل الإنتاج وفقا للطلب العالمي.

ووفق مبادرة البيانات المشتركة فإن صادرات السعودية من المنتجات النفطية تراجعت إلى 798 ألف برميل يوميا في يناير/كانون الثاني الماضي، وذلك بعدما بلغت مستوى قياسيا في ديسمبر/كانون الأول الماضي، والذي ناهز 1.050 مليون برميل.

واستهلكت مصافي التكرير السعودية 2.104 مليون برميل يوميا قبل شهرين، أي بانخفاض طفيف مقارنة بديسمبر/كانون الأول 2014، إذ ناهزت الكمية 2.217 مليون.

دعوة إيرانية
من جانب آخر، أوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية اليوم بأن وزير النفط بيغن زنغنه دعا منتجي النفط من خارج منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) لخفض إنتاجها لدعم الأسعار، مضيفا أنه لا يرى تعاونا جيدا بين المنتجين. ومن أبرز المنتجين خارج أوبك روسيا والولايات المتحدة والصين.

وسجلت أسعار النفط اليوم انخفاضا بالتعاملات الآسيوية، في حين يراهن المستثمرون على زيادة جديدة بالمخزون النفطي الأميركي في سوق متخمة أصلا، وتراجع سعر خام برنت القياسي إلى 53.31 دولارا للبرميل، كما انخفض الخام الأميركي الخفيف إلى 42.66 دولارا، وهو أدنى سعر منذ ست سنوات.

المصدر : وكالات