قالت شركة برايس ووترهاوس كوبرز للمراجعة المحاسبية اليوم إن إجمالي مبيعات السيارات في روسيا قد يتراجع بما بين 25% و35% في العام الجاري، وإن مبيعات السيارات المستوردة ستتقلص بنحو 55%، وذلك تحت ضغط الأزمة الاقتصادية وانحدار قيمة العملة الروسية الروبل.

وبعد سنوات من الطفرة يتوقع أن تتقلص سوق السيارات في روسيا نتيجة هبوط أسعار النفط عالميا، وتداعيات العقوبات الغربية على موسكو على خلفية تدخلها في الأزمة الأوكرانية.

وأوضحت برايس ووترهاوس كوبرز أن الوضع السياسي وأسعار النفط وسعر صرف الروبل وشروط الإقراض والدعم الحكومي ستكون العوامل المؤثرة في مبيعات السيارات العام الجاري الذي قد تباع فيه ما بين 1.52 مليون و1.75 مليون سيارة مقارنة بنحو 2.34 مليون العام الماضي.

مستويات السوق
وستكون السيارات الروسية الصنع الأقل تضررا من هذا الهبوط، إذ ينتظر أن تتراجع في 2015 بنسبة 10% متبوعة بالسيارات الأجنبية والمجمعة في روسيا بنسبة 33%، في حين ستهوي مبيعات السيارات المستوردة بنسبة 55%.

وأدت الصعوبات الاقتصادية بالمستهلكين الروس إلى تقليص جزء من مشترياتهم وضمنها شراء السيارات رغم أن المئات منهم أقبلوا في ديسمبر/كانون الأول الماضي على شراء سيارات وباقي السلع المعمرة قبل أن تعاود أسعارها الارتفاع، في ظل خسارة الروبل 40% من قيمته العام الماضي.

وقال اتحاد الشركات الأوروبية -وهو مجموعة مصالح اقتصادية- إن مبيعات السيارات والمركبات التجارية الخفيفة تقلصت بنسبة 24.4% في يناير/كانون الثاني 2015 مقابل ارتفاع بنسبة 2.4% في ديسمبر/كانون الأول 2014.

وكانت شركة فولفو السويدية أعلنت الجمعة الماضية أنها أوقفت الإنتاج في مصنعها بمدينة كالوغا (190 كلم جنوب غرب العاصمة الروسية موسكو) لتنضم إلى مجموعات من الشركات الغربية التي أعربت عن مخاوفها بشأن الوضع في روسيا.

المصدر : رويترز