قال الرئيس التنفيذي لشركة بيت الاستثمار القطرية، اليوم الأربعاء، إن كثيرا من المشروعات الاستثمارية بالبلاد تباطأت منذ أن أخذت أسعار النفط العالمية بالهبوط أواسط العام الماضي، ما أدى لانخفاض أسعار الغاز المربوط بأسعار الخام، وتعد قطر أكبر مُصدر للغاز الطبيعي المسال بالعالم.

وأضاف هاشم العقيل، في مقابلة مع رويترز، أن نزول أسعار النفط يؤثر على قطر، مشيرا إلى تراجع معدل الاستثمار في قطاعات البناء والمصارف والطاقة.

وبيت الاستثمار هو بنك استثمار قطري خاص تملك شركة قطر للاستثمار وتطوير المشاريع القابضة 87% من أسهمه.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت شركتا قطر للبترول وشل الهولندية البريطانية أنهما قررتا عدم المضي قدما في مشروع الكرعانة للبتروكيميائيات البالغة قيمته 6.4 مليارات دولار في قطر، وقد كان من بين أكبر المشروعات الاستثمارية في قطاع الطاقة.

ووفق العقيل فإن معظم المشروعات التي لا ترتبط باستضافة قطر لمونديال 2022 تشهد تباطؤا، وأضاف أن المستثمرين بصفة عامة يترقبون أداء أسعار الطاقة قبل أن يضخوا أموالا جديدة في أي
مشروعات.

وكان مسؤولون بالحكومة رسموا صورة أكثر إيجابية للاقتصاد المحلي، ففي ديسمبر/كانون الأول 2014 توقعت وزارة التخطيط التنموي والإحصاء أن ينمو اقتصاد البلاد 7.7% عام 2015، في حين قال مسؤولون كبار إنه لن يجري تقليص للمشروعات الكبرى.

وتشير إحصائيات تقرير الاستثمارات العالمية للعام 2014 الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) إلى أن حجم الاستثمارات في قطر ناهز عام 2013 ثلاثين مليار دولار مقابل 30.8 مليارا عام 2012.

المصدر : رويترز